وما سالم عمّا قليل بسالم * وإن كثرت أحراسه ومواكبه
وإن كان ذا باب شديد وحاجب * فعمّا قليل يهجر الباب صاحبه
ويصبح بعد الحجب للناس مفردا * رهينة بيت لم تستّر جوانبه
فنفسك فاكسبها السعادة جاهدا * فكلّ امرئ رهن بما هو كاسبه
/ وما كان إلّا الدفن حتّى تفرّقت * إلى غيره أفراسه ومراكبه
وأصبح مسرورا به كلّ كاشح * وأسلمه أصحابه وحبائبه
( « 115 » ) الأفطس الأموي
سالم بن عجلان الأفطس مولاهم الجزري ، قتله عبد الله بن عليّ . روى عن سعيد بن جبير ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، والزهري . قال أبو حاتم : صدوق . وتوفيّ سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وروى له البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة .
( « 116 » ) ابن العودي
سالم بن عليّ بن سلمان بن عليّ بن العودي أبو المعالي التغلبي ، من أهل النيل ، الشاعر . وكان رافضيّا خبيثا يهجو الصحابة . ولد سنة ثمان وسبعين وأربع مائة . وقال العماد الكاتب : لقيته سنة أربع وخمسين وخمس مائة ، وأورد له ( من الطويل ) :
هم أقعدوني في الهوى وأقاموا * وأبلوا جفوني بالسهاد وناموا
وهم تركوني للعتاب دريئة * أؤنّب في حبّيهم والام
هامش
( 115 ) التأريخ الكبير 2 / 2 / 117 رقم 2157 ؛ الجرح 2 / 1 / 186 رقم 806 .
( 116 ) خريدة القصر ، القسم الرابع ، الجزء الأول 189 .