وتوجّه لكشف الحصون في سنة سبع مائة أواخرها ، ورتّب عوضه عزّ الدين أيبك البغدادي ، فاستمرّ أمير مائة وعشرة مقدم ألف ، وحجّ صحبة الأمير سيف الدين سلّار ، وتوفيّ بمصر بعد أمراض اعترته . وقال الشيخ صدر الدين ابن الوكيل « 3 » يمدحه بموشّحة عارض « 4 » بها السراج المحّار ، وجاء منها في مديح الأعسر : « 5 »
يا قرحة الحزون * وفرجة لمن يرى .
إن صلت بالجفون * وصدت من جفني الكرى
فليس « 7 » لي يحميني * سوى الذي فاق الورى
شمس العلا والدين * أبي سعيد سنقرا
مولى حوى كلّ علا * وسؤدد من « 9 » معشر فرسان « 10 »
وقد صفا ثم حلا * في المورد للمعسر والعان
وفيه يقول علاء الدين الوداعي ومن خطّه نقلت لمّا سبق الناس والأمراء أجمعين في عمارة الميدان ( من الطويل ) :
لقد جاد شمس الدين بالمال والقرى * فليس له في حلبة الفضل لاحق
وأعجز في هذا البناء بسبقه * وكلّ جواد في الميادين سابق
وفيه يقول لما أمره السلطان بقطع الأخشاب من وادي مرتبين للمجانيق ( من المتقارب ) :
مرتبين شكرا لإحسانها * فقد أطربتنا بعيدانها
ولولا الأمير لما واصلت * ولا طاوعت بعد عصيانها
هامش
( 3 ) ابن الوكيل أ ، د ، ر : ناقص في س .
( 4 ) عارض أ ، ر ، س : أعارض د -
( 5 ) - الأعسر أ ، ر ، س : الأعز د .
( 7 ) فليس أ ، ر ، س : أليس د .
( 9 ) من ر ، س : في أ ، د -
( 10 ) - فرسان أ ، ر ، س : فرساني د .