كمال الدين ابن العطّار وقد تسلطن بدمشق ( من الطويل ) :
أتى الأشقر الملك الذي بسّرت به * ملاحم من قيل الأعاريب والفرس
سيبلغ أقصى الشرق والغرب ملكه * ألم تر أنّ الشرق والغرب للشمس
ولمّا جرّت المجانيق إلى حصاره بصهيون قال الوداعي ، ومن خطّه نقلت ( من الخفيف ) :
جلب المسلمون غلّة غلّ * مشتريها المغبون والمخذول
عرضوا عينها بعرصة صهيو * ن وكان الكيّال عزرائيل
فاستعاضوا عنها الشهادة نقدا * والنسيّات في الجنان المقيل « 8 »
( « 657 » ) [ سنقر الأمير شمس الدين الجمالي مملوك الأمير جمال الدين آقوش الأفرم ]
سنقر الأمير شمس الدين الجمالي مملوك الأمير جمال الدين آقوش الأفرم .
أعرفه ، وهو في جملة البريديّة بدمشق المحروسة . ولمّا جاء الفخري وجرى له ما جرى جعل أخاه سيف الدين بها در نائبا في بعلبك . ثم إنّه أخذ طبلخاناة بعد موت الفخري فيما أظنّ . ولمّا توفيّ تعصّب الجراكسة مع أخيه شمس الدين سنقر ، وخلصوا « 14 » له الإمرة ونيابة ، فتوجّه إلى بعلبك . ثم إنّه حضر في أيّام الكامل من استخرج من شمس الدين ميراث سيف الدين بهادر الجمالي المذكور منه ، فقام في القضيّة الأمير سيف الدين يلبغا والأمير فخر الدين أياز ، وشهد له جماعة من أمراء دمشق بأنّه أخوه ، وخمدت القضيّة بعد أن عزل من النيابة في بعلبك . / ثم إنّه عاد إليها وباشر النيابة جيّدا إلى أن كتب الأمير سيف الدين أرغون شاه إلى
هامش
( 8 ) ولمّا . . . المقيل س : ناقص في أ ، د ، ر .
( 14 ) خلصوا أ ، س : يخلصوا د .
( 657 ) الدرر الكامنة 2 / 272 رقم 1900 .