وميمون بن مهران وغيرهم . وتوفيّ سنة سبع ومائة ، وقيل : سنة أربع وتسعين ، وقيل سنة مائة ، وقيل غير ذلك . وروى له الجماعة . وكان إماما مجتهدا رفيع الذكر . قال الحسن بن محمّد بن الحنفيّة : سليمان عندنا أفهم من سعيد بن المسيّب . وقال مصعب بن عثمان : كان سليمان بن يسار من أحسن الناس .
فدخلت عليه امرأة فراودته فامتنع فقالت : إذا أفضحك « 5 » ! فتركها في منزله وهرب . فحكي أنّه رأى في النوم يوسف / الصدّيق يقول : أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي لم يهمّ . وعن أبي الزنّاد أنّ سليمان كان يصوم الدهر .
( « 594 » ) ابن يزيد بن عبد الملك
سليمان بن يزيد بن عبد الملك « 9 » . كان في جملة من خرج على أخيه الوليد .
قتلته المسوّدة بدمشق سنة اثنتين وثلاثين ومائة .
( « 595 » ) فلك الدين
سليمان بن . . . ، أخو العادل لأمّه ، لقبه فلك الدين . توفيّ في سنة تسع وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى . ودفن بداره بدمشق وهي المدرسة المعروفة بالفلكيّة بحارة الافتريس داخل باب الفراديس ، ووقّف عليها قرية الجمّان .
( « 596 » ) الشريف الكحّال
سليمان بن . . . ، قال ابن أبي أصيبعة : هو السيّد برهان الدين أبو
هامش
( 5 ) أفضحك أ ، ر ، س : فضحك د .
( 9 ) بن يزيد . . . الملك أ ، ر ، س : ناقص في د .
( 594 ) تأريخ الطبري ؛ الفهرست تحت الاسم .
( 595 ) أعلاق الخطيرة 236 ؛ الدارس 1 / 431 .
( 596 ) عيون الأنباء 2 / 182 .