والمقداد والقيسي . وناب عن ابن الشريشي في دار الحديث . وشيّع جنازته خلق عظيم . وأظنّه كان يجيد لعب الشطرنج .
( « 591 » ) أبو أيّوب الأموي
سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان أبو أيّوب ، ويقال : أبو الغمر الأموي ، وأمّه أمّ حكيم بنت يحيى بن أبي العاص . سأل عطاء والزهري وقتادة . وله شعر . وكان قد سجنه الوليد بعد موت أبيه بعمان . فلمّا قتل الوليد خرج من السجن ولحق بيزيد من الوليد ، فولّاه بعض حروبه / إلى أن كسره مروان بن محمّد بعين الجرّ ، فهرب إلى تدمر ، ثمّ استأمن مروان بن محمّد ، ثمّ خلعه واجتمع اليه نحو سبعين ألفا وطمع في الخلافة . فبعث اليه مروان عسكرا ، فهزم سليمان ومضى إلى حمص فتحصّن بها فتوجّه اليه مروان ، فهرب ولحق بالضحاك بن قيس الخارجي وبايعه . فقال بعض الشعراء ( من الطويل ) :
ألم تر أنّ الله أظهر دينه * وصلّت قريش خلف بكر بن وائل
ثم إنّ المسوّدة ظفرت به « 13 » فقتلوه في سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وهو القائل لأخته عائشة بنت هشام ، وقد حضرت حرب الضحاك بن قيس الشاري ( من الطويل ) :
أعائش لو أبصرتنا لتوفّرت * دموعك لمّا جفّ أهل البصائر
عشيّة رحنا واللواء كأنّه * إذا زعزعته الريمح أشلاء طائر
هامش
( 13 ) به أ ، ر ، س : ناقص في د .
( 591 ) تهذيب ابن عساكر 6 / 286 .