فيه وتذبحونها لغير الله ! والله ما أعلم على ظهر الأرض أحدا على دين إبراهيم غيري ، وكان إذا خلص إلى البيت قال :
لبّيك حقّا حقّا * تعبّدا ورقّا
البرّ أرجو لا الخال * هل مهجّر كمن قال
عذت بما عاذ به إبراهيم * مستقبل الكعبة وهو قائم
يقول أنفي لك عان راغم * مهما تجشّمني فإنّي جاشم
ثم يسجد . وقال سعيد بن المسيّب : توفيّ زيد وقريش تبني الكعبة قبل الوحي بخمس سنين . وقالت عائشة : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « دخلت الجنّة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل درجتين » . وقال زيد بن عمرو ( من المتقارب ) :
/ وأسلمت « 12 » وجهي لمن أسلمت * له الأرض تحمل صخرا ثقالا
دحاها فلمّا استوت شدّها * سواء وأرسى عليها الجبالا
وأسلمت وجهي لمن أسلمت * له المزن تحمل عذبا زلالا
إذا هي سيقت إلى بلدة * أطاعت فصبّت عليها سجالا
وأسلمت وجهي لمن أسلمت * له الريح تصرف حالا فحالا
( « 40 » ) أخو عمر بن الخطّاب
زيد بن الخطّاب بن نفيل القرشي العدوي أخو عمر بن الخطّاب رضه ، كان أسنّ من عمر رضه ، شهد بدرا والمشاهد ، وتوفيّ سنة اثنتي عشرة للهجرة ،
هامش
( 12 ) وأسلمت : أسلمت أ ، د ، ر .
( 40 ) طبقات ابن سعد 3 / 1 / 274 ؛ الاستيعاب 2 / 550 رقم 846 .