أبي طالب بالوصف دون التسمية وأنّ الناس كفروا بنصب أبي بكر إماما ، فخالفوا إمامهم زيدا في ذلك ، ثم ساقوا الإمامة بعد عليّ إلى الحسن ثم إلى الحسين ثم إلى عليّ بن الحسين ، ثم إلى بني عليّ ، ثم إلى آل « 3 » محمّد بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن عليّ . « 2 »
وكان أبو حنيفة - رحمه الله - على بيعة محمّد بن عبد الله هذا ومن جملة شيعته ، فرفع أمره إلى المنصور فجرى عليه ما هو مذكور في كتب التأريخ ، وكان محمّد الباقر يسمّي / أبا الجارود سرخوب ، قال محمّد : هو شيطان أعمى يسكن البحر ، قلت : وأمّا السليمانيّة فيأتي ذكرهم في ترجمة سليمان بن جرير ، وأمّا البتريّة فيأتي ذكرهم - إن شاء الله تعالى - في ترجمة كثير الأبتر . وروى لزيد بن عليّ - رضي الله عنهما - أبو داود والترمذي وابن ماجة ، وأورد له ابن المرزبان « 10 » في « معجمه » ، قال : له في رواية دعبل ( من الطويل ) :
من فضّل الأقوام يوما برأيه * فإنّ عليّا فضّلته المناقب
وقول رسول الله والحق قوله * وإن رغمت منه الأنوف الكواذب
بأنّك منّي يا عليّ معالنا * كهارون من موسى أخ لي وصاحب
دعاه ببدر فاستجاب لأمره * فبادر في ذات الإله يضارب
وسيأتي ذكر ولده يحيى وخروجه ومقتله في حرف الياء - إن شاء الله تعالى - ولله الحمد .
( 37 ) الهلالي الكوفي
زيد بن الجهم الهلالي الكوفي ، شاعر شريف جواد ، ولّاه المنصور
هامش
( 2 ) ثم إلى عليّ . . . بن عليّ أ ، ر : بن الحسن بن عليّ د .
( 3 ) آل ر : ناقص في أ ، د .
( 10 ) ابن المرزبان أ ، ر : ابن أبي المرزبان د .