( « 447 » ) [ سلمة بن صخر بن سلمان بن حارثة الأنصاري ]
سلمة بن صخر بن سلمان بن حارثة الأنصاري ، ثم البياضي ، مدني ، ويقال فيه : سلمان بن صخر ، والأول أصحّ . وهو الذي ظاهر من امرأته ثم وقع عليها فأمره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يكفّر ، وكان أحد البكّائين .
( « 448 » ) [ سلمة بن زيد الجعفي ]
سلمة بن زيد الجعفي . اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه ، فبعضهم قال : سلمة بن زيد ، وبعضهم قال : يزيد بن سلمة . روى عنه علقمة بن قيس ويزيد بن مرّة حديث علقمة عنه مرفوعا : « الوائدة والموءودة في النار الّا أن يدرك الوائد الإسلام فيسلم » ، وحديث يزيد بن مرّة عنه مرفوعا في تأويل
« إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً »
[ 56 / 35 ] يعني : من الثيب والأبكار ، فجعلهنّ « 11 » كلّهنّ أبكارا عربا أترابا .
( « 449 » ) أبو حازم الأعرج « 12 »
سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المدني الزاهد التمّار القاصّ مولى الأسود ابن سفيان المخزومي ، وقيل : مولى بني ليث . روى عن سهل بن سعد وابن المسيّب وأبي سلمة وعطاء وأبي إدريس الخولاني وغيرهم . وروى عنه الزهري وهو أكبر منه وابناه عبد العزيز وعبد الجبّار ابنا سلمة ، ومالك والثوري ومعمر وابن
هامش
( 11 ) فجعلهنّ س : جعلهنّ أ ، د .
( 12 ) أبو حازم الأعرج أ ، ر ، س : ناقص في د .
( 447 ) الاستيعاب 2 / 641 رقم 1023 .
( 448 ) الاستيعاب 4 / 1576 رقم 2777 .
( 449 ) الجرح 2 / 1 / 159 رقم 702 ؛ تهذيب ابن عساكر 6 / 216 ؛ كتاب القصّاص 58 .