الخمر ، فقال : أبشري بالعافية ! ومضى فاشترى عجلا وطبخ منه وجاء بزبدية منه فيها قطع لحم مصلوقة وقد جعلها في لبن وثوم وفوقها خبز ، فأحضره بين يديها وقال : يا ستّ كلي ! فصارت تجعل اللحم في اللبن والثوم وتأكل حتّى شبعت ثم إنّه أخرج من بعد ذلك من كمّه برنيّة صغيرة وقال : يا ستّ هذا شراب ينفعك ! فتناولته وطلبت النوم وغطّيت فعرفت عرقا كثيرا وأصبحت في عافية ، وصار يأتيها بذلك الغذاء وذلك الشراب يومين آخرين فتكاملت عافيتها فأعطته صينيّة مملوءة حليّا ، فقال : أريد أن تكتبي إلى السلطان بما قد جرى ، فكتبت تقول :
إنّي كنت من الهالكين لولا فلان . فاستقدمه وقال له : تمنّ ! فقال : يا مولانا تطلق لي عشرة أفدنة ؛ خمسة في قرية صمع وخمسة في قرية عندان « 9 » ؛ فقال :
نطلقها لك بيعا وشراء حتّى تبقى مؤبّدة لك بيدك ! فكتب له بذلك وعاد إلى حلب ولم يزل بها في نعمة طائلة وأولاده بعده .
الألقاب السكري النحوي : اسمه الحسن بن الحسين .
ابن السكري الشاعر : اسمه محمّد بن أحمد « 14 » .
ابن السكرة الشاعر : اسمه محمّد بن عبد اللّه بن محمّد « 15 » .
ابن السكّري : عماد الدين عليّ بن عبد العزيز .
هامش
( 9 ) وخمسة في قرية عندان أ ، ر ، س : وخمسة أفدنة عندان د .
( 14 ) محمّد بن أحمد ، راجع ج 2 / 58 رقم 343 .
( 15 ) محمّد بن عبد اللّه بن محمّد ، راجع ج 3 / 308 رقم 1359 .