كان السكران من مهاجري « 1 » الحبشة . هاجر إليها مع زوجته سودة بنت زمعة زوج النبيّ « 2 » صلى اللّه عليه وسلم ، ومات هناك وتزوّجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، كذا قال موسى بن عقبة .
وقال ابن إسحاق والواقدي « 3 » : رجع السكران إلى مكّة فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة ، وخلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على زوجته سودة .
سكّرة
( « 409 » ) [ سكّرة الحلبي ] الطبيب
سكّرة الحلبي . قال ابن أبي أصيبعة : كان شيخا فاضلا قصد العامّة من يهود حلب ، له دربة بالعلاج وتصرّف في المداواة . كان العادل نور الدين الشهيد بحلب وله بالقلعة حظيّة فمرضت مرضا صعبا وتوجّه العادل « 9 » إلى دمشق وقلبه عندها فتطاول مرضها وكان يعالجها جماعة من أفاضل الأطبّاء ، فأحضر إليها سكّرة فوجدها قليلة الأكل متغيّرة المزاج لم تزل جنبها على الأرض فتردّد إليها « 11 » فأذنت له وحده ، فقال : يا ستّ أنا أعالجك بعلاج تبرئين به في أسرع وقت ! فقالت : افعل ! فقال : مهما سألتك « 13 » عنه أخبريني به ولا تخفيني شيئا ! قالت :
نعم ! فأخذ منها أمانا فقال « 14 » : عرّفيني ما جنسك ؟ فقالت : علانية ، فقال :
عرّفيني أيش كان أكلك ؟ قالت : لحم البقر ! فقال : ما كنت / تشربين ؟ قالت :
هامش
( 1 ) مهاجري أ ، د : مهاجرة س .
( 2 ) سودة . . . . النبي أ ، س : رسول اللّه د .
( 3 ) والواقدي أ ، س : الواقدي د .
( 9 ) العادل أ ، ر ، س : العامل د .
( 11 ) إليها أ ، ر ، س : ناقص في د .
( 13 ) سألتك أ ، ر ، س : سلتك د .
( 14 ) فقال أ ، ر ، س : فقالت د .
( 409 ) عيون الأنباء 2 / 163 .