( « 239 » ) أبو محمّد التوراني الحرّاني
سعد بن الحسن بن سليمان بن التوراني أبو محمّد الأديب . كان تاجرا « 2 » يسافر إلى الشام ومصر والعراق وخراسان ، وسكن بغداد ، وجالس أبا منصور الجواليقي ، وأخذ عنه ، وكانت معرفته بالأدب حسنة ، وله نظم . وتوفيّ سنة ثمانين وخمس مائة . وكان يعرف النحو جيّدا . ومن شعره ( من الكامل ) :
قد قلت للقلب اللجو * ج وقد شكا فرط الغرام
البين يوم ذا فكي * ف إذا بليت ببين عام
ومنه ( من البسيط ) :
جاءت تسائل عن ليلي فقلت لها * وسورة الهمّ تمحو سيرة الجذل
ليلي بكفّيك فاغني عن سؤالك لي * إن بنت طال وإن واصلت لم يطل
/ وقال ما يكتب على سكّين ( من المجتث ) :
حدّي وحدّك أمضى * من القضاء وأجرى
كم قطّ صدري رأسا * وشقّ رأسي صدرا
( 240 ) وزير سيف الدولة صدقة
سعد بن الحسن بن عليّ بن قضاعة أبو البدر « 15 » الكاتب . كان وزيرا لسيف الدولة صدقة بن دبيس أمير العرب ، ولمّا قتل السلطان محمّد بن ملكشاه سيف الدولة أسر أبا البدر ، ثم عفا عنه وولّاه النظر بأعمال الحلّة . وسمع من محمّد بن
هامش
( 2 ) تاجرا أ ، ر : تاجر د .
( 15 ) البدر أ ، ر : الوليد د .
( 239 ) معجم الأدباء 11 / 192 رقم 57 ؛ بغية الوعاة 252 .