وقال ( من الكامل ) :
/ لا غرو أن أثرى الجهول على * نقص وأعدم كلّ ذي فهم
إنّ اليد اليسرى وتفضلها ال * يمنى تفوز بمعلم الكمّ
وقال ( من المتقارب ) :
ومذ صحّ لي جوده بالهجاء * تحقّقت أنّ مديحي هوس
كذا الفصّ ما بان لي خطّه * ولا كنت أقراه حتّى انعكس
وقال ( من السريع ) :
يا بأبي ظبي غدا ثغره * مثل أقاحي الروض في الابتسام
لا غرو أن أضحكه مدمعي * قد يضحك الروض بكاء الغمام
( « 238 » ) [ سعد بن محمّد بن عليّ بن الحسن ] الوحيد
سعد بن محمّد بن عليّ بن الحسن بن معبد بن مطر بن مالك بن الحارث ابن سنان بن خزاعة بن حييّ الأزدي ، يعرف بالوحيد . من أهل البصرة ، كان شاعرا ، وعلمه أكثر من شعره ، وأدبه أظهر من نباهته ، لقي أبا رياش وأبا الحسين ابن لنكك ، وأخذ عنهما وعن طبقاتهما . توفيّ سنة خمس وثمانين وثلاث مائة . « 14 » وقد ردّ على المتنبّي في عدّة مواضع ، وعلى ابن جنّي في تفسير شعر المتنبّي ، وكان ضيّق الرزق محارفا يمدح بالشيء اليسير ولا يبالي ، وسافر إلى مصر ومدح بني حمدان ، وكان له خطّ مليح صحيح النقل . مدح أبا الحسن ابن هرثمة
هامش
( 14 ) وثلاث مائة ر : ناقص في أ ، د .
( 238 ) معجم الأدباء 11 / 197 رقم 60 ؛ بغية الوعاة 253 .