تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
هل يعاب العطّار يوما إذا أص * بح ذا حاجة إلى كنّاف
/ لمّا ولي المستضيء الخلافة وخلع على وزيره عضد الدين أبي الفرج ابن رئيس الرؤساء خلع الوزارة دخل الحيص فأنشد قصيدة ، منها ( من الوافر ) :
أقول وقد تولّي الأمر حبر * وليّ لم يزل أبدا تقيّا وقد كشف الظلام بمستضيء * غدا بالخلق كلّهم حفيّا وفاض الجود والمعروف حتى * حسبناه حبابا أو أتيّا بلغنا فوق ما كنّا نرجّي « 7 » * هنيّا يا بني الدنيا هنيّا سألنا الله يرزقنا إماما * نسرّ به فأعطانا نبيّا
فأجازه عنها القرية المعروفة بالمستطرفية من نواحي بهرس ، فقال فيه من أبيات ( من الخفيف ) :
يا إمام الهدى علوت على الجو * د بمال من فضّة ونضار فوهبت الأعمار والأمن والبل * دان في ساعة مضت من نهار فبما ذا أثني عليك وقد جا * وزت فضل البحور والأمطار

( « 237 » ) الحظيري الورّاق

سعد بن عليّ بن القاسم بن عليّ بن القاسم بن الأنصاري الخزرجي أبو المعالي الحظيري - بالحاء المهملة والظاء المعجمة ، الورّاق دلّال الكتب . كانت لديه معارف وله نظم جيّد وأدب كثير . صحب أبا القاسم عليّ بن أفلح الشاعر
هامش
( 7 ) نرجي أ : ناقص في د . ( 237 ) خريدة القصر ، القسم الرابع 1 / 28 ؛ المنتظم 10 / 241 ؛ معجم الأدباء 11 / 194 رقم 59 ؛ وفيات الأعيان 2 / 109 رقم 245 .