أحد ، وأمر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أن يلتمس في القتلى وقال : من يأتيني بخبر سعد ابن الربيع ؟ فأتاه بعض الصحابة ، فقال : ما شأنك ؟ قال : بعثني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لآتيه بخبرك ، فقال : اذهب فأقره السلام منّي وقل له : إنّي طعنت اثنتي عشرة طعنة وإنّي قد أنفذت مقاتلي وأخبر قومك أنّهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وواحد منهم حيّ ، وكان الذي ذهب اليه أبيّ بن كعب ، ودفن سعد بن الربيع وخارجة بن زيد في قبر واحد . وخلّف سعد بن الربيع ابنتين فأعطاهما رسول اللّه الثلثين ، فكان أوّل بيانه للآية :
« فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ
« 7 »
فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ »
[ 4 / 11 ] .
( « 218 » ) سعد بن وهب الجهني يسمّى غيّان .
فسأله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن اسمه ، فقال : غيّان ، فقال : وأين تركت أهلك ؛ قال : بغوّاء ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
بل أنت رشدان وأهلك برشاد . فتلك البلدة إلى اليوم تسمّى برشاد .
( « 219 » ) الحميري
سعد ، أبو ضميرة مولى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم . كان ممّا أفاء اللّه عليه . قال البخاري : اسمه سعد من آل ذي يزن ، قيل : اسمه روح بن سندر ، وقيل :
روح بن شيرزاد ، والأوّل أصحّ . وهو جدّ حسين بن عبد اللّه بن ضميرة بن أبي ضميرة . فأعتقه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم / وكتب له كتابا يوصي به ، وهو بيد ولده ، وقدم
هامش
( 7 ) رسول . . . اثنتين أ : ناقص في د .
( 218 ) الاستيعاب 2 / 611 رقم 964 .
( 219 ) الاستيعاب 4 / 1695 رقم 3051 .