( « 214 » ) [ سعد بن النعمان ] الصحابي
سعد بن النعمان . أحد بني أكّال ، هو الذي أخذه أبو سفيان بن حرب أسيرا ففدى به ابنه عمرو بن أبي سفيان . كان قد جاء معتمرا فلمّا قضى عمرته وصدر كان معه المنذر بن عمرو فطلبه أبو سفيان فأدرك سعدا « 4 » وفاته المنذر ، ففي ذلك يقول ضرار بن الخطّاب ( من الطويل ) :
تداركت « 6 » سعدا عنوة فأخذته * وكان شفاء لو تداركت منذرا
وفي ذلك يقول أبو سفيان ( من الطويل ) :
أرهط ابن أكّال أجيبوا دعاءه * تعاقدتم لا تمسكوا السيّد الكهلا
/ فإنّ بني عوف بن عمرو أذلّة * لئن لم يفكّوا عن أسيرهم الكبلا
ففادوا سعدا بابنه عمرو أسر يوم بدر ، فقيل لأبي سفيان : ألا تفتدي « 10 » عمرا ؟ فقال : قتل « 11 » حنظلة وأفتدي عمرا ؟ فأصاب بمالي وولدي ! لا أفعل ، لكنّي أنتظر حتّى أصيب منهم رجلا فأفديه به .
( « 215 » ) سعد بن عائذ المؤذّن مولى عمّار بن ياسر
، المعروف بسعد القرظة « 14 » ، له صحبة ، وإنّما قيل له سعد القرظة لأنّه كان كلّما اتّجر في شيء وضع فيه فتجر
هامش
( 4 ) سعدا أ : سعد د .
( 6 ) تداركت أ : تباركت د .
( 10 ) تفتدي أ : تفتدني د .
( 11 ) قتل أ : ناقص في د .
( 14 ) سعد القرظة أ : سعد القرظي د .
( 214 ) الاستيعاب 2 / 605 رقم 961 .
( 215 ) الاستيعاب 2 / 593 رقم 943 .