« وأنا مشمّر » . ولد بالقاهرة سنة ثمان وستين « 1 » ، وهو شقيق الأفضل . توفي بحرّان عند عمّه الأشرف موسى ، والأشرف قد مرّ بها لحرب الخوارزمية سنة سبع وعشرين وستّ مائة . ولابن السّاعاتي في الملك الظافر مظفّر الدين هذا أمداح مليحة جيدة ، وهي في ديوانه ، منها قصيدة كافيّة كافية الحسن والجودة منها قوله « 2 » :
[ من الكامل ]
كفّي كئوسك فالمدامة ما سقت * عيناك لا ما صفّقت كفّاك
124 ب حمراء يصغر ذكر حاس عندها * وسلافها ويقلّ قدر حباك « 3 »
خلصت بنار الشمس مهجة تبرها * والتبر تخلصه لظى السّبّاك
وكأنّ جوهرها أفاض شعاعه * وجه المظفّر نيّر الأملاك « 4 »
منها « 5 » :
تقف الملوك له ولولا قسرها * وقفت لديه دوائر الأفلاك
ملك النّدى فلكفّه في رقة * دون الأنام تصرّف الأملاك « 6 »
كالغيث فوق منابر وأسرّة * واللّيث بين أسنّة ومذاكي « 7 »
هامش
( 1 ) بمقتضى السياق يجب أن تكون : وخمس مائة . وراجع حول ذلك ما أورده الذهبي في العبر 5 / 367 وابن خلكان في الوفيات 6 / 205 .
( 2 ) ديوان ابن الساعاتي 1 / 166 ، وهي تمثل الأبيات 15 - 18 من القصيدة التي تبلغ 45 بيتا ، وانظر الفهارس .
( 3 ) الديوان : يقصر ، وحباك جاءت هنا : جناك .
( 4 ) الديوان : بيّن .
( 5 ) هذه الأبيات جاءت بنفس التسلسل الذي أورده الديوان .
( 6 ) الديوان : الملّاك .
( 7 ) المذاكي : الخيل ، انظر القاموس .
- ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي 8 القسم الثاني 732 ، وتكملة إكمال الإكمال للمحمودي 305 - 306 « وكنيته : أبو الفتح وأبو العباس » ، والروضتين لأبي شامة ( القاهرة 1287 ) 276 ، 710 ، والنجوم 6 / 49 ، 62 ، 208 ، والأعلام 2 / 308 .