ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا * من هاشم ثم منها عن أبي حسن
أليس أول من صلّى لقبلتهم * وأعلم الناس بالفرقان والسّنن
117 ب من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن
« 381 » [ خزيمة بن الحسن ]
خزيمة بن الحسن ، قال المرزباني : محدث يرثي الأمين بمراث كثيرة منها قوله : [ من الخفيف ]
أآذن الملك ركنه بانهداد * بعد ليث من الأئمة هاد
ملك همّه السّماحة والبذل * كريم موفّق للرشاد
خانه الدهر والزمان خئون * جائر الحكم ظالم للمعاد
وقوله : [ من الكامل ]
خلت القصور من الإمام محمد * وعفت معالم رسمها والمعهد
واجتثّ أصل الملك بعد مضائه * فالملك مضطرب بعيد المسند
« 382 » [ أبو معمر الأنصاري ] الصّحابيّ
خزيمة بن معمر ، أبو معمر الأنصاري الخطمي . روى عنه محمد بن المنكدر .
قال ابن عبد البرّ : لا أعلم روى عنه غيره حديثه في المرجومة . في إسناده اضطراب كثير ، وفيه : إقامة الحدّ كفّارة .
هامش
( 381 ) انظر تاريخ الطبري 8 / 506 ، وابن الأثير 6 / 290 .
( 382 ) ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري ق 1 / ج 2 / 206 رقم 706 ، والاستيعاب 2 / 448 رقم 666 ، والإصابة 1 / 427 رقم 2263 ، وأسد الغابة 2 / 116 .