قوله يمدح الأمير يحيى بن الحاجّ من الملثّمين : [ من الكامل ]
هذا النسيم يهزّ من زهر الرّبا * فمر الحمامة يا غضى أن تندبا
أبكي أوار البرق مقلة ديمة * فاستضحكت ثغر الأقاحة أشنبا
منها :
وفوارة كالسّابرية نثرة * سحّت مكان السّمهريّة مذنبا
قالوا هي المرآة أخلص صقلها * ولربّما صدئت فكان الطّحلبا
وإلى الخميلة حيث ألقت زورها * أحوى أظلّ صراره والرّبربا
وأورد له أيضا : [ من الوافر ]
116 ب
مضى يتلفّت السّحر الحلالا * ويأنف أن يقول رنا غزالا
وفي خطواته نشوات تيه * تعربد في معاطفه دلالا
بذلت له الهدى فنأى مرارا * وباعدت الكرى فدنا خيالا
ودون الأجرعين مقيل خشف * توخّى الظّلّ والشّبم الزّلالا
يناغم ظبية ملئت حذارا * فتحسب كلّ ما وطئت جبالا
قلت : شعر جيد .
« 379 » تقيّ الدين المقرئ
خزعل بن عسكر بن خليل ، العلّامة تقيّ الدّين أبو المجد الشّنائيّ « 1 » المصريّ المقرئ النحويّ اللغويّ نزيل دمشق . ذكر أنه سمع من السّلفيّ ، وأنه دخل بغداد وقرأ على الكمال عبد الرحمن الأنباريّ أكثر تصانيفه . وعند عوده أخذ في الطّريق
هامش
( 1 ) الوافي 17 / 194 رقم 178 .
( 379 ) ترجمته في إنباه الرواة للقفطي 1 / 353 رقم 241 « وفاته سنة عشرين وست مائة » ، وبغية الوعاة 241 ، وذيل الروضتين 149 ، وتكملة المنذري 3 / 184 رقم 2114 « الشنائي » ، والنجوم 6 / 266 .