وفيك تعلّمت نظم القريض * فلقّبني النّاس بالشّاعر
105 أو من شعره : [ من الرمل ]
عش فحبّيك سريعا قاتلي * والهوى إن لم تصلني واصلي
ظفر الشّوق بقلب دنف * فيك والسّقم بجسم ناحل
فهما بين الثّياب وظنّي « 1 » * تركاني كالقضيب الذابل
وبكى العاذل [ لي ] « 2 » من رحمة * فبكائي لبكاء العاذل
ومنه « 3 » : [ من المتقارب ]
رقدت ولم ترث للساهر * وليل المحبّ بلا آخر
ولم تدر بعد ذهاب الرّقا * د ما فعل الدّمع بالناظر
وتوفي خالد في حدود السبعين والمائتين . قال بعضهم : رأيت خالدا وقد كبر ورقّ عظمه وهو راكب قصبة ، والصّبيان حوله فقلت له : يا أستاذ ، ما الذي أصار بك إلى هذا ؟ فقال : [ من المقتضب المجزوء ]
الهموم والسّهر * والسّهاد والفكر
سلّطت على جسد * فيّ للهوى أثر
لا ومن كلفت به * ما يطيق ذا بشر
فقلت له : يا أستاذ ، أريد أن تنشدني أرقّ ما تعرف ، فقال : اكتب :
[ من السريع ]
رقّ فلو مرّت به نملة * أرجلها منعلة بالحرير
لأثّرت فيه كما أثّرت * سحابة في يوم دجن مطير
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي المنتظم « بين اكتئاب وضني » ، وقريب من هذا في رواية فوات الوفيات .
( 2 ) الزيادة من ز .
( 3 ) وردت أبياتا أربعة في المنتظم وتاريخ بغداد ، أما البيتان الآخران فهما :أيا من تعبّد في طرفه * أجرني من طرفك الجائر
وجد للفؤاد فداك الفؤا * د من طرفك الفاتن الفاتر