يطرب الأروع الحليم فيلهو * ويسلّي بالحسّ « 1 » لبّ الحزين
يهتدي في الظّلام بالقطب والجد * ي وفي الصّبح بالضّياء المبين
فيشقّ البحار في اللّيل شقّا * حركات تواترت من سكون « 2 »
87 أكانت المركب التي أنت فيها * حرما آمنا كحصن حصين « 3 »
فهي اليوم بعد فقدك عطل * بل حطام ملقى ليوم الدّين
« 278 » [ الخجنديّ ]
حيدر الخجندي ، ذكره الثّعالبي في تتمة اليتيمة وقال : أستصفع بقوله :
[ من السريع ]
ما أن سألت اللّه مذ أيقنت * نفسي أن الذّلّ تحت السّؤال
وإنما كتبته تعجّبا من خرقه وحمقه في الترفع عما يدين به أفضل العالم وسيّد ولد آدم نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلم . ونظيره في الجهل الكثيف والعقل السخيف ، الصوفي الذي كان إذا ذكر اللّه سبحانه وتعالى لا يقول تبارك وتعالى ، ولا عز وجل . فإذا قيل له في ذلك أنشد : [ من الوافر ]
إذا صفت المودّة بين قوم * ودام إخاؤهم سمج الثّناء
انتهى كلام الثعالبي . قلت وقد أجزت حيدر المذكور بقولي : [ من السريع ]
لكن أنا أسأله دائما * أن لا ترى إلّا نتيف السّبال
« 279 » الرّويدشتي
حيدر بن محمد بن الحسن بن محمد بن سراهنك العلوي الرويدشتي ، السيد
هامش
( 1 ) الطالع السعيد : بالحب ، وعيون التواريخ : بالحسن .
( 2 ) الطالع السعيد : تولدت .
( 3 ) الطالع السعيد : كحصن .
( 278 ) راجع تتمة اليتيمة للثعالبي 2 / 113 رقم 204 .
( 279 ) ترجمته في عيون التواريخ 12 / 456 « وهو حيدرة » .