« 17 » ابن سلّام
الحسين بن علي بن إسحاق بن سلّام « 1 » ، الشيخ الإمام الفاضل المفتي شرف الدين الشّافعيّ . كان مفتي دار العدل أيام الأمير جمال الدين الأفرم .
حكى لي من أثق به ، أنه حضر بعض الدروس على عادة الناس ، في حضور أول درس يدرّس فيه المدرّس . وكان فيه فقهاء المذاهب الأربعة ، وأنه بحث معهم ، وقطعهم . وكان جيّد المناظرة . توفي سنة سبع عشرة وسبع مائة .
« 18 » نجم الدّين الأسوانيّ
الحسين بن علي بن سيّد الكلّ « 2 » ، الشيخ نجم الدين الأسوانيّ الشّافعيّ ، شيخ مدرسة الملك . توفي سنة تسع وثلاثين وسبع مائة . أخبرني العلّامة قاضي القضاة تقيّ الدين السبكي قال : تجرّد المذكور مع الفقراء زمانا طويلا . وكان في وقت فقيها في المدرسة الشريفية ، فحضر درس قاضي القضاة ابن بنت الأعزّ ، فأنشد بعض الناس قصيدة مديحا « 3 » في النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فصرخ هو على عادة الناس ، فأنكر القاضي ذلك ، وقال : أيش هذا ؟ فقام وقال : هذا شيء ما تذوقه . وترك المدرسة والفقاهة بها .
وأخبرني أقضى القضاة ، تقيّ الدين أبو الفتح السّبكي قال : كان يقرئ في كلّ شيء في أيّ كتاب كان . وانتفع به جماعة ، وأثنى عليه قاضي القضاة تقي
هامش
( 1 ) بتشديد اللام كما جاء في طبقات السبكي وغيرها .
( 2 ) كذا في الأصل ومعظم المصادر باستثناء الطالع السعيد وطبقات السبكي .
( 3 ) ز : يمدح بها .
( 17 ) ترجمته في الدرر الكامنة 2 / 145 ، والشذرات 6 / 44 ، وطبقات السبكي 6 / 86 .
( 18 ) ترجمته في طبقات السبكي 6 / 86 ، والطالع السعيد 224 ، والدرر الكامنة 2 / 147 رقم 1602 ، وحسن المحاضرة 1 / 426 ، والشذرات 6 / 120 ، والخطط التوفيقية الجديدة 8 / 71 ، وطبقات الإسنوي 1 / 168 رقم 151 ، ووفيات السلامي 1 / 245 رقم 116 .