الحيرة وكنيته أبو الأسود . ومن شعره الذي غنى فيه « 1 » : [ من المنسرح ] .
أنا حنين ومنزلي النّجف * وما نديمي إلّا المنزل القصف « 2 »
أقذف بالكاس وسط باطية * مشمولة مرة وأغترف « 3 »
من قهوة باكر التّجار بها * بيت يهود أقرّها الخزف « 4 »
والعيش غضّ ومنزلي خصب * لم تغذني شقوة ولا عنف
وغنّى لهشام بن عبد الملك هو وزامر من الكوفة إلى العبّاسية ، فأمر له بمائتي درهم « 5 » وللزامر بخمسين درهما .
« 255 » [ حنين بن إسحاق العباديّ ] الطّبيب
حنين بن إسحاق العباديّ الطبيب المشهور كان إمام وقته في صناعة الطّب . وكان يعرف اللّغة اليونانية معرفة تامّة ، وهو الذي عرّب كتاب أوقليدس . وجاء ثابت بن
هامش
( 1 ) أوردها الأغاني مع بعض الاختلافات .
( 2 ) القصف : حليف اللهو واللعب .
( 3 ) الأغاني : أقرع بالكأس ثغر باطية - مترعة ، تارة وأغترف ، والباطية : إناء الخمر .
( 4 ) الأغاني : قرارها .
( 5 ) الأغاني : دينار .
( 255 ) ترجمته في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 257 - 274 « وهو هنا : العبادي ، بفتح العين وتخفيف الباء ، والفيروزبادي ( العبادي ) بالكسر ، وقد اعتبر أن الفتح خطأ ووفاته سنة 264 ه » ، وسير أعلام النبلاء 12 / 492 « وفاته سنة 260 » ، والبداية والنهاية 11 / 32 ، ومروج الذهب 2 / 224 ، و 3 / 489 ، 492 - 494 ، وتاريخ حكماء الإسلام للبيهقي 16 ، ووفيات الأعيان 1 / 455 - 456 ، ومرآة الجنان 2 / 172 « وفاته سنة 260 » ، وتاريخ الحكماء للقفطي 171 - 177 ، والمنتظم 5 / 24 ، والعبر 2 / 20 ، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 144 - 146 ، وكشف الظنون 217 ، 1468 ، 1513 ، 1782 ، 1979 ، والفهرست ( الفئة الثالثة من المقالة السابعة ) ، والأعلام 2 / 287 ، ومعجم المؤلفين 4 / 87 - 88 ، ومجلة المورد 3 / 3 / 13 « مقالة لميخائيل عواد » ، ومجلة المجمع العلمي 22 / 277 « بحث لأغناطيوس افرام الأول برصوم » ، والأهرام 20 / 6 / 1938 .