سلسل خطوطك ما غدا متسلسلا * شاطي الحمام الورق بالأغصان
ومن شعر العثمانيّ :
لا تعلونّ على السلطان طائفة * وبعد ذاك لتفعل كلّ ما « 1 » فعلت
لا تحرق النار إلا كلّ نابتة * لأنها نازعتها في العلا « 2 » فعلت
( 73 ) [ ناصر الدولة ] « 3 »
الحسن بن عبد اللّه بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد بن المثنّى ، ينتهي إلى تغلب : هو أبو محمد ناصر الدّولة بن أبي الهيجاء ، صاحب الموصل وما والاها . تنقّلت به الأحوال تارات إلى أن ملك الموصل ، بعد أن كان بها نائبا عن أبيه ، ولقّبه الخليفة المتّقي للّه « ناصر الدولة » وذلك سنة ثلاثين وثلاثمائة ولقّب أخاه « سيف الدولة » في ذلك اليوم ، وعظم / شأنهما .
وكان ناصر الدولة أكبر من سيف الدّولة ، وأقدم منزلة عند الخلفاء ، وكان كثير التأدّب معه ، وجرت بينهما وحشة ، فكتب إليه سيف الدولة « 4 » :
[ من الخفيف ]
لست أجفو وإن جفيت ولا أت * رك حقّا عليّ في كلّ حال
إنما أنت والد والأب الجا * في يجازى بالصّبر والاحتمال
وكتب إليه مرّة أخرى « 5 » : [ من الطويل ]
رضيت لك العليا وإن كنت أهلها * وقلت لهم بيني وبين أخي فرق
هامش
( 1 ) في الأصل : « كلما » .
( 2 ) في الأصل : « العلى » .
( 3 ) ترجمته في : وفيات الأعيان 2 / 114 وشذرات الذهب 3 / 27 والعبر 2 / 311 وأمراء دمشق 26 وأعيان الشيعة 22 / 97 والكامل لابن الأثير 8 / 593
( 4 ) البيتان في : وفيات الأعيان 2 / 115 وأعيان الشيعة 22 / 133
( 5 ) الأبيات الثلاثة في : وفيات الأعيان 2 / 116 ويتيمة الدهر 1 / 46 وأعيان الشيعة 22 / 134