( 66 ) أبو أحمد العسكريّ « 1 »
الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن إسماعيل بن زيد بن حكيم العسكري ، أبو أحمد اللّغوي ، العلّامة . مولده سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وتوفي سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة « 2 » .
وكان أحد الأئمة في الأدب ، وهو صاحب أخبار ونوادر . وله رواية متّسعة وتصانيف مفيدة منها : كتاب التصحيف « 3 » ، وراحة الأرواح ، والحكم والأمثال ، وتصحيح الوجوه والنّظائر ، والزّواجر والمواعظ ، وصناعة الشعر ، والمختلف والمؤتلف « 4 » .
وكان قد سمع ببغداد والبصرة وأصبهان وغيرها من شيوخ فيهم : أبو القاسم البغويّ ، وأبو داود « 5 » السّجستاني . وبالغ في الكتابة وعلت سنّه ، واشتهر في الآفاق بالدّين والدّراية والتّحديث والإتقان ، وانتهت إليه رئاسة التّحديث والإملاء للآداب والتّدريس بقطر خوزستان ، ورحل إليه الأجلّاء للأخذ عنه والقراءة عليه .
وكان يملي بالعسكر وتستر ومدن ناحيته ما يختاره من عالي « 6 » روايته عن
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : إنباه الرواة 1 / 310 ومعجم الأدباء 8 / 233 والأنساب 390 ب وبغية الوعاة 1 / 506 ووفيات الأعيان 2 / 83 وذكر أخبار أصفهان 1 / 272 والعبر 3 / 20 وروضات الجنات 215 وأعيان الشيعة 22 / 140 ومرآة الجنان 2 / 415 وشذرات الذهب 3 / 102 واللباب 2 / 136 والمنتظم 7 / 191 والنجوم الزاهرة 4 / 75 والبداية والنهاية 11 / 312 ؛ 321
( 2 ) ترجم له في البداية مرتين : الأولى في وفيات سنة 382 ه . والثانية في وفيات سنة 387 ه !
( 3 ) نشر هذا الكتاب بتحقيق عبد العزيز أحمد بالقاهرة سنة 1963 م باسم : « شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف » . وكان قد نشرت منه قطعة تقع في 113 صفحة بمطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1908 م .
( 4 ) بعده في إنباه الرواة 10 / 311 : « مما يدخل منه الوهم على المحدثين . وهو كتاب جليل » .
( 5 ) في معجم الأدباء : « وابن أبي داود » .
( 6 ) في الأصل : « من على » تحريف .