هو الرّبع ما أقوى وأضحت ملاعبه * مشرّعة إلّا وقد لان جانبه
عهدت به من آل أيّوب ماجدا * كريم المحيّا زاكيات مناسبه
يزيد على وزن الجبال وقاره * وتكبر « 1 » ذرّات الرّمال مناقبه
وروى الأمجد عن ابن اللتّي وغيره .
ومن شعر الأمجد رحمه اللّه ؛ أورده له قطب الدّين « 2 » : [ من الكامل ]
من حاكم بيني وبين عذولي * الشّجو شجوي والغليل غليلي
عجبا لقوم لم تكن أكبادهم * لجوى ولا أجسادهم لنحول
دقّت معاني الحبّ عن أفهامهم * فتأوّلوها أقبح التأويل
في أيّ جارحة أصون معذّبي * سلمت من التّعذيب « 3 » والتّنكيل
إن قلت في عيني فثمّ مدامعي * أو قلت في قلبي فثمّ غليلي
لكن رأيت مسامعي مثوى له * وحجبتها عن عذل كلّ عذول
( 5 ) البشنويّ « 4 »
الحسن « 5 » بن داود البشنويّ الكرديّ ، ابن عمّ صاحب فنك . توفي سنة / خمس وستين وأربعمائة « 6 » وله ديوان شعر كبير . من شعره : [ من الخفيف ]
أدمنة الدّار من رباب * قد خصّك اللّه بالرّباب
يحنّ قلبي إلى طلول * بنهر قار وبالرّوابي
منها : [ من الخفيف ]
هامش
( 1 ) في ذيل مرآة الزمان : « ويكثر »
( 2 ) الأبيات كلها في ذيل مرآة الزمان 2 / 475
( 3 ) في ذيل مرآة الزمان : « من التنكيد »
( 4 ) انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 26 / 28
( 5 ) في أعيان الشيعة : « الحسين » !
( 6 ) في أعيان الشيعة أنه توفي سنة 370 ه !