( 390 ) سعد الدين بن شبيب « 1 »
الحسين بن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطّيبيّ « 2 » ، أبو عبد اللّه الكاتب ، سعد الدّين .
كان من الأعيان الفضلاء ، المشهورين بالأدب وكمال الظرف . اختصّ بخدمة الإمام المستنجد باللّه وقربه ومنادمته .
ولي الإشراف بالمخزن أيّام المستضيء ، ولمّا عزل « ابن العطّار » عن نظر المخزن ، تولى سعد الدّين مكانه ، أيام النّاصر سنة خمس وسبعين ، ثم عزل في سنته .
دخل على « المستنجد » يوما فقال له : « أين شتيت ؟ » فقال له : « عندك يا أمير المؤمنين » « 3 » . فأعجبه هذا التّصحيف منه .
وذكره العماد الكاتب في : « الخريدة » « 4 » ؛ فقال : « ابن شبيب ، حلو التّشبيب ، رقيق نسيم النّسيب « 5 » » .
وقال ابن شبيب في المستنجد « 6 » : [ من البسيط ]
أنت الإمام الذي يحكي بسيرته * من ناب بعد رسول اللّه أو خلفا
أصبحت لبّ بني العبّاس كلّهم * إن عدّدت بحروف الجمّل الخلفا
« المستنجد » هو الثاني والثلاثون من الخلفاء ، و « لبّ » جمّل حروفها :
اثنان وثلاثون .
هامش
( 1 ) ترجمته في : خريدة القصر ( قسم شعراء العراق ) 1 / 187 ومعجم الأدباء 10 / 126 وفوات الوفيات 1 / 276
( 2 ) في معجم الأدباء : « النصيبي » تحريف .
( 3 ) يقصد : ( ابن شبيب ) . وفي الجواب : ( عبدك يا أمير المؤمنين ) . وقد تصحفت العبارة عدة تصحيفات في معجم الأدباء 10 / 128 وفوات الوفيات 1 / 276
( 4 ) انظر : خريدة القصر ( العراق ) 1 / 188
( 5 ) في خريدة القصر : « ورقيق النسيب » .
( 6 ) البيتان في : خريدة القصر ( العراق ) 1 / 195 وفوات الوفيات 1 / 276 ومعجم الأدباء 10 / 128