وصنف كتاب : « الأسجاع » « 1 » وهو ما جاء من أخبار العرب مسجوعا ، وجوّد فيه .
ومن شعره « 2 » : [ من الخفيف ]
عيد يمن مؤكّد بأمان * من تصاريف طارق الحدثان
جعل اللّه عيد عامك هذا * خير عيد يجريه خير زمان « 3 »
ثم لا زلت في زمانك في يس * ر ومن طيب عيشه في أمان « 4 »
قلت : شعر نازل .
( 376 ) الجمل « 5 »
الحسين بن عبد السّلام ، أبو عبد اللّه المصري المعروف بالجمل . توفّي بمصر سنة ثمان وخمسين ومائتين .
كان مدح المأمون وبني المدبّر والطّولونيّة ، واكتسب منهم مالا جمّا ، ولم يزل يقول الشّعر من أيام الرّشيد إلى أيّام المعتصم ، وعلت سنّه . وكان نهاية في الخلاعة ، وتشتهر نوادره .
وكان ابن أبي دؤاد « 6 » قد وعده أن يدخله على المأمون ، فلم يفعل ، فقال :
[ من الوافر ]
سنفرغ للتّضاحك من إياد * ولا نبكي على حلق الرّماد
هامش
( 1 ) في الأصل : « الأشجاع » تصحيف . وفي تهذيب ابن عساكر : « كتاب أنواع الأسجاع » .
( 2 ) الأبيات في : معجم الأدباء 10 / 119 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 4 / 306
( 3 ) في معجم الأدباء : « خير عيد وذاك خير التهاني » . وفي تهذيب ابن عساكر : « يحويه خير زمان » .
( 4 ) في معجم الأدباء : « في صفو ومن شرب صفوه في أمان » .
( 5 ) انظر ترجمته في : معجم الأدباء 10 / 121 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 4 / 306 ويتيمة الدهر 1 / 424
( 6 ) هو أحمد بن أبي دؤاد أبو عبد اللّه الإيادي قاضي القضاة . توفي سنة 240 ه . انظر العبر 1 / 431