/ كأنه في خدّه الصّ * أفي الّذي قد حمله
قنديل بلّور له * من العقيق سلسله
وأنشدني من لفظه : [ من السريع ]
وبحرة يظهر فيها الحيا * فواقعا تعجب في المنظر
مثل بساط لونه أزرق * مرصّع بالدّرّ والجوهر
وأنشدني من لفظه له : [ من مخلع البسيط ]
انظر إلى النّهر حين يهمي * من فوقه صيّب الغيوم
قد شابه الأفق فهو يبدي * فواقعا فيه كالنّجوم
وأنشدني من لفظه له فيما يكتب على « بطسين » : [ من مجزوء الرمل ]
أنا بطسين مليح * أبدع النّحّاس شكلي
قد حكاني البدر لمّا * صار في التّدوير مثلي
وأنشدني من لفظه له : [ من مجزوء الرجز ]
أصبحت من دون الأنا * م للرّقيب شاكرا
لأنّه إذا أتى * كان الحبيب حاضرا
ومما اخترته له من البلّيق ، وإن كان لفظه العذب في فحش المعنى كالورد في العلّيق ، قوله :
وا لك قحبه ، ديري الثّقبه ، ريّحي نفسك ، ما ريد كسّك ، ديري فلسك ،
واثني الرّكبه
شيلي قعرك ، وارخي ظهرك ، * يبقى جحرك ، مثل القبّه
عندي سفار ، يهوى الأبعار ، * عمري جحّار ، نيّاك ثقبه
/ أركب قصّك ، وأكثر بعصك ، * واخرج جعصك ، بأير كبّه
أيري قد فاز ، بالزّيج حين حاز ، * كنّو عكّاز ، راسو حربه
في الزّيج يغطس ، ما يهوى الكسّ ، * لو بال ترمس ، فسّى حلبه
قمت أتركّب ، وأيري أوكّب ، * ما زلت اسحب ، ألفين سحبه
وأرجع أرجع . لأوّل وادفع ، * حتى تسمع ، للنّيك هبّه