( 350 ) العوذيّ البصري « 1 »
الحسين بن ذكوان ، المعلّم المكتّب العوذي البصري . سمع عبد اللّه بن بريدة ، ويحيى بن أبي كثير وسمع منه شعبة ، وعبد الوارث ، وابن المبارك .
ووثّقه أبو حاتم « 2 » والنسائي . وأورده العقيليّ في كتاب الضعفاء بلا سند « 3 » .
وروى له الجماعة . وتوفي في حدود الخمسين والمائة . « 4 »
( 351 ) أبو القاسم الشيعي « 5 »
الحسين بن روح بن بحر « 6 » ، أبو القاسم .
قال ابن أبي طيّ : هو أحد الأبواب لصاحب الأمر « 7 » ، نصّ عليه بالنيابة أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمريّ ، وجعله من أوّل من يدخل عليه ، حين جعل الشيعة طبقات ، وقد خرج على يديه تواقيع كثيرة .
فلمّا مات أبو جعفر « 8 » ، صارت النيابة إلى أبي القاسم ، وجلس ببغداد في الدّار ، وجلس الشّيعة حوله ، وخرج « ذكا » الخادم ومعه عكّازة ومدرج وحقّة ، وقال : « إنّ مولانا قال : إذا دفنني أبو القاسم ، وجلس ، فسلّم إليه هذا » ؛ وإذا في الحقّ خواتيم الأئمّة ، ثم قام في آخر اليوم ومعه / طائفة ، فدخل دار أبي جعفر محمد ، وكثرت غاشيته ، حتى كان الأمراء يركبون إليه والوزراء والمعزولون عن الوزارة والأعيان ، وتواصف الناس عقله .
هامش
( 1 ) ترجمته في : تذكرة الحفاظ 174 وتهذيب التهذيب 2 / 338 وطبقات ابن سعد 7 / 270 والجرح والتعديل 1 ( 2 ) 52 وميزان الاعتدال 1 / 534 وخلاصة تذهيب الكمال 82
( 2 ) في الجرح والتعديل : « سمعت أبي يقول : حسين بن ذكوان المعلم ثقة » .
( 3 ) في الأصل : « بلا مسند » تحريف . وفي ميزان الاعتدال : « ضعفه العقيلي بلا حجة » .
( 4 ) في تهذيب التهذيب 2 / 339 أنه مات سنة 145 ه .
( 5 ) ترجمته في : لسان الميزان 2 / 283 وأعيان الشيعة 26 / 68
( 6 ) كذا أيضا في لسان الميزان . وفي أعيان الشيعة : « بن أبي بحر » .
( 7 ) في لسان الميزان : « وزعموا أنه كان في زمانه الباب إلى المنتظر » .
( 8 ) هو أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري ، السابق .