وكتب عنه أبو العلاء الفرضيّ ، / وابن الفوطيّ ، وجماعة . وقرأ عليه الشيخ تاج الدّين الأرمويّ . وتوفي سنة إحدى وثمانين وستمائة .
ومن شعره :
. . . * . . . « 1 »
( 323 ) المصري
الحسين بن بشر ، أبو القاسم المصريّ ، وهو غير الحسن بن بشر الآمدي .
قال ياقوت في « معجم الشعراء » : شاعر مشهور مذكور جيّد الشّعر ، عالي الطبقة مشهود له بالفضيلة .
حدّث أبو الخطّاب الحبليّ ، قال حدّثني عبد المحسن الصّوريّ ، قال ما رأيت فيمن شاهدته من الشّعراء أعلى طبقة من ابن بشر ، ولا أحسن طريقة . وشهادة عبد المحسن له بذلك ، مع تقدّمه وفضله ، والإجماع على إحسانه ، فضيلة له لا تجحد ، ومزيّة لا تدفع ، وشعره نحو خمسة آلاف بيت .
ومن شعره : [ من الطويل ]
أيا دهر كم ترنو إليه تعجّبا * وتبسم ما يخفى بأنّك عاشق
وقد زفّت الدّنيا إليه بقوله * متى صنتها عن طالب فهي طالق
ومنه : [ من الطويل ]
حصلت من الدّنيا على الشّعر رتبة * قصاراي فيها أن يقال مجوّد
فأكرمهم من برّني باستماعه * وأجودهم من قال شعرك جيّد
وقال عبد المحسن الصّوريّ : كنت وابن بشر نشرب في بعض / الليالي ، وكان « فضل » القائد ، قد ورد « يافا » ومعه عسكر عظيم ، وهو غلام حسن الصّورة حين بقل وجهه ، وإذا رسوله قد حضر يستدعي ابن بشر ، فمضى إليه ، ولم يكن بأسرع من أن عاد ، وقد أفاض عليه خلعة سنيّة ، وحمله على بغلة بمركب ذهب ، فسألته
هامش
( 1 ) هنا بياض بمقدار أربعة أسطر .