( 297 ) ذو اللّسانين النّطنزيّ « 1 »
الحسين بن إبراهيم أبو عبد اللّه النّطنزيّ الأصبهاني النحويّ الملقب بذي اللّسانين ، من كبار أئمة العربية ، توفي سنة تسع « 2 » وتسعين وأربعمائة .
من شعره « 3 » : [ من الكامل ]
العزّ مخصوص به العلماء * ما للأنام سواهم ما شاءوا
إنّ الأكابر يحكمون على الورى * وعلى الأكابر يحكم العلماء
ومنه في مقصّ : [ من الكامل ]
ما عامل يحكي إذا استعملته * وأعانه خمس بهنّ يدور
صقرا يصيد أهلّة يلمعن من * أعلى بدور تحتهنّ بحور
وكتب إلى أبي المطهّر المعدائي الفقيه ، وقد عاد من الحجّ رسالة لا تستحيل كلّ كلمة أو كلمتين عند القراءة بالعكس وهي : يا باب الإمام غمام الآلاء ، آمنا غانما ، أضاءت إضاءة الصّلاء ، وجوهنا أنه برّ مربّ ، تاريخ خيرات ، ملء علم ملء حلم ، لا زال إماما ، آدبا عابدا ، نازح الأحزان ، نامي الإيمان » .
وقال فيه نظما ، والثاني كل كلمتين تقرأ مقلوبا : [ من الوافر ]
/ لسيّدنا الإمام أبي المطهّر * فضائل أربع كالزّهر تزهر
ضياء فائض ، رأي عيار * عطاء ساطع ، رهط مطهّر
وكتب إلى أبي المطهّر أيضا : « أحصف فصحاء الوقت قولا ، بارع الإعراب ، نامي الإيمان ، حامد ماح للزّلل وللخلل وللعلل ، وهو أجلّ ملجأ ، لكل آن وناء ، أقوى وقاء ، لا زال آمرا صارما » .
وقال من الأبيات المفردة « 4 » : [ من الرمل ]
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباه الرواة 1 / 320 وبغية الوعاة 1 / 528 والأنساب 564 أو اللباب 3 / 230
( 2 ) في إنباه الرواة واللباب : « سبع » .
( 3 ) في بغية الوعاة 1 / 528 ( البيتان ) .
( 4 ) البيت في بغية الوعاة 1 / 528