( 237 ) أبو علي الأشعري « 1 »
الحسن بن محمد بن الحسن الفقيه أبو عليّ السّاويّ الشافعيّ المتكلم / الأشعري « 2 » . حدّث بدمشق ، وتوفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة « 3 » .
( 238 ) الناصر بن الناصر « 4 »
حسن بن محمد بن قلاوون ، السلطان الملك النّاصر ، ناصر الدّين ابن السلطان الملك المنصور قلاوون ، ولي السّلطنة بعد خلع أخيه الملك المظفّر سيف الدّين حاجّي ، في بكرة الثلاثاء رابع عشر شهر رمضان « 5 » سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ، على الصورة المذكورة في ترجمة المظفّر حاجّي ، وضربت البشائر ، وحضر في البشارة إلى دمشق الأمير سيف الدّين أسنبغا المحمودي السّلاحدار .
ولم يزل السّلطان على حاله والنائب الأمير سيف الدّين بيبغا آروس « 6 » ، والوزير الأمير سيف الدين منجك « 7 » وزير وأستاذدار ، والأمير سيف الدّين شيخو في آخر الأمر ، تقرأ القصص عليه بحضور السّلطان وليس له من الأمر شيء ، إلى أن كان في يوم السبت رابع عشرين شوال سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ؛ قال بحضور القضاة الأربع « 8 » وأمراء الدولة : « أنا ، ما أنا رشيد ؟ » . فقالوا : « اللّه
هامش
( 1 ) ترجمته في : طبقات الشافعية للسبكي 4 / 332 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 4 / 243
( 2 ) في طبقات الشافعية : « المتكلم على مذهب الأشعري » .
( 3 ) عن ست وسبعين سنة . انظر : طبقات الشافعية .
( 4 ) انظر ترجمته في : الدرر الكامنة 2 / 38 والعقد الثمين 4 / 180 والنجوم الزاهرة 10 / 187 والبداية والنهاية 14 / 224
( 5 ) في العقد الثمين 4 / 181 : « في ثاني عشر رمضان » .
( 6 ) في الدرر الكامنة : بيبغاروس
( 7 ) انظر ملحق المنجد لأمراء دمشق 198
( 8 ) في حاشية الصبان على الأشموني 4 / 61 : « فلو قدم المعدود وجعل اسم العدد صفة . جاز إجراء القاعدة وتركها ؛ تقول : مسائل تسع ، ورجال تسعة ، وبالعكس ، كما نقله الإمام النووي عن النحاة ، فاحفظها فإنها عزيزة » .