قدم بغداد ، وقرأ الأدب على أبي محمد إسماعيل بن موهوب بن الجواليقي ، وأبي الحسن عليّ بن عبد الرحيم العصّار « 1 » . وكتب بخطّه كثيرا من كتب الأدب لنفسه وللناس .
وسمع الكثير من أبي الفتح بن شاتيل ، وأبي السّعادات نصر اللّه بن عبد الرحمن القزّاز ، والقاضي أبي العباس أحمد بن علي بن المأمون ، / وجماعة .
وكان يكتب خطّا حسنا وينقل نقلا صحيحا ويضبط مليحا . وكان فاضلا عالما بالنحو واللغة والأخبار صدوقا ، حسن الطريقة .
ولما توفي « مصدّق النحوي « 2 » ولي مشيخة رباط نسيبه « الشيخ صدقة » مكان « مصدّق » ، وتصدّر لإقراء الآداب إلى حين وفاته . توفي سنة عشرين وستمائة بخليص « 3 » بين مكّة والمدينة .
( 173 المدينة الحسن بن الفضل أبو عليّ الآدميّ « 4 »
الحسن بن الفضل بن الحسن بن الفضل بن الحسن بن عليّ الآدميّ ، أبو عليّ الأديب الأصبهاني .
كان فقيها ، فاضلا أديبا ، كاملا ، له معرفة بالحديث . سمع محمد بن أحمد ابن سكرويه . وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، ومحمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهريّ وغيرهم . توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة .
( 174 ) ابن سهلان الوزير « 5 »
الحسن بن الفضل « 6 » بن سهلان ، أبو محمد . ولي وزارة العراق لسلطان
هامش
( 1 ) في بغية الوعاة : « القصار » .
( 2 ) في بغية الوعاة : « مصدق بن شبيب النحوي » .
( 3 ) في بغية الوعاة : « بخليض » تصحيف . وخليص حصن بين مكة والمدينة . انظر : معجم البلدان 2 / 387
( 4 ) ترجمته في : طبقات الشافعية للسبكي 7 / 66
( 5 ) ترجمته في : تلخيص مجمع الآداب 4 ( 3 ) 494 والبداية والنهاية 12 / 16
( 6 ) عبارة : « بن الفضل » ليست في تلخيص مجمع الآداب .