أجاز له ابن رشد مرويّاته ، وكان مائلا إلى الأدب ، وله : كتاب « روضة الأزهار » ، واللؤلؤ المنظوم في معرفة الأوقات والنجوم ، وتهافت الشعراء . توفي سنة اثنتين وستمائة « 1 » .
( 132 ) نفيس الدّين بن البنّ « 2 »
الحسن بن عليّ بن أبي القاسم الحسين بن الحسن ، الشيخ نفيس الدّين ، أبو محمد بن البنّ - بالباء والنون - الأسديّ الدمشقيّ .
ولد في حدود سنة سبع وثلاثين ، وتوفي سنة خمس وعشرين وستمائة . سمع الكثير من جدّه أبي القاسم ، وتفرّد عنه بأشياء . وصحب الأمير محمود بن نعمة الشّيزريّ زمانا ، وتأدّب عليه ، وكانت له أصول يحدّث منها ، وكان ثقة ثبتا ، كثير الصدقة والإحسان إلى الناس .
قال الشيخ شمس الدين : « كان يسكن بالكجك « 3 » ، وأظنه كان خشّابا » .
قال ابن الحاجب : « كان دائم السكوت لا يكاد يتكلّم ، وإذا نفر من شيء لا يعود إليه »
/ وأجاز له أبو بكر بن الزاغونيّ ، ونصر بن نصر العكبري ، وروى عنه الضّياء ، والبرزالي ، وابن خليل ، والشرف النابلسي ، وبلديّاه : سعد الخير ونصر ، والفخر بن البخاري ، والتقيّ بن الواسطي ، والشمس بن الكمال والعزّ بن الفرّاء ، والشمس بن الواسطي ، والشهاب الأبرقوهيّ ، والشمس بن عبدان ، وجماعة .
( 133 ) ابن ميجا الطبيب « 4 »
الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسين بن صدقة . الحكيم البارع أبو محمد
هامش
( 1 ) وله ثمان وثمانون سنة . انظر غاية النهاية 1 / 223
( 2 ) ترجمته في : شذرات الذهب 5 / 117 والعبر 5 / 104
( 3 ) في دمشق موضع يقال له : « الكشك » فلعله هو . انظر : الدارس في تاريخ المدارس 1 / 556 وهامشه .
( 4 ) ترجمته في العقد الثمين 4 / 163