أبو الحسن . ويقال إنه الذي كلّمه الذئب . كان لصّا في الجاهليّة فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول اللّه . وقد أنشدوا لطيء شعرا في ذلك . وقيل إن رافعا قاله في كلام الذئب إيّاه . وهو : [ من الوافر ]
رعيت الضّأن أحميها بكلبى * من الضبّ الخفيّ وكلّ ذئب
فلمّا أن سمعت الذئب نادى * يبشّرني بأحمد من قريب
/ سعيت إليه قد شمّرت ثوبي * على الساقين قاصدة الركيب
فألفيت النبيّ يقول قولا * صدوقا ليس بالقول الكذوب
فبشّرني بدين الحقّ حتى * تبيّنت الشريعة للمنيب
وأبصرت الضياء يضيء حولي * أمامي إن سعيت ومن جنوبي
وله خبر في صحبة أبي بكر الصدّيق في غزوة ذات السلاسل .
وتوفّي رافع سنة ثلاث وعشرين قبل قتل عمر . روى عنه طارق بن شهاب والشعبي . يقال إنه قطع ما بين دمشق والكوفة في خمس ليال لمعرفته بالمفاوز .
( 70 ) [ أبو الحكم الأنصاري ]
رافع بن سنان « 1 » أبو الحكم الأنصاري جدّ عبد الحميد بن جعفر .
روى عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم في تخيير الصغير بين أبويه . وكان أتى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم حين أسلم وأبت امرأته أن تسلم .
( 71 ) [ حليف القوافلة ]
رافع بن سهل « 2 » بن رافع بن عديّ الأنصاري حليف للقوافلة . قيل
هامش
( 1 ) مأخوذ من الاستيعاب 1 / 180 رقم 722 .
( 2 ) مأخوذ من الاستيعاب 1 / 180 رقم 723 .