وذهب سلطانهم ذون بطرو إلى طليطلة فدخل على الباب فسجد له وتضرّع وطلب ليستأصل ما بقي من المسلمين بالأندلس . وأكّد عزمه فقلق المسلمون وعزموا على الاستنجاد بالمريني ونفّذوا إليه فلم ينجع .
فلجأ أهل غرناطة إلى اللّه تعالى . وأقبل الفرنج في جيش لا يحصى فيه خمسة وعشرون ملكا ، فقتل الجميع عن بكرة أبيهم . وأقلّ ما قيل أنه قتل في هذه الملحمة خمسون ألفا من النصارى ، وأكثر ما قيل ثمانون ألفا ، وكان نصرا عزيزا ويوما مشهورا . والعجب أنه لم يقتل من الأجناد سوى ثلاثة عشر فارسا وأن عسكر الإسلام كانوا نحو ألف وخمس مائة فارس والرجّالة نحوا من أربعة آلاف راجل ، وقيل دون ذلك . وكانت الغنيمة تفوق الوصف . وطلبت الفرنج الهدنة فعقدت . وبقي ذون بطرو معلّقا على باب غرناطة سنوات .
الألقاب / أبو الذوّاد صاحب الموصل : اسمه محمد بن المسيّب ( 1999 ) .
ذو النّون المصري : اسمه ثوبان تقدّم في حرف الثاء المثلّثة فليطلب هناك .
ذو الرمّة الشاعر : اسمه غيلان بن عقبة .
ذو اللسانين : حجر بن عقبة .
ذو الشهادتين : خزيمة بن ثابت .
ذو الشمالين : عمير بن عبد عمرو .
ذو الشامة : محمد بن عمرو ( 1817 ) .
ذو الكلاع : أيفع بن ناكور .
ذو اللحية : اسمه شريح .
ذو اليدين ؛ خرباق .
ذو الجوشن : شرحبيل بن الأعور .
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 48
مساهمون: خليل الصفدي
ص٤٨