تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
وذهب سلطانهم ذون بطرو إلى طليطلة فدخل على الباب فسجد له وتضرّع وطلب ليستأصل ما بقي من المسلمين بالأندلس . وأكّد عزمه فقلق المسلمون وعزموا على الاستنجاد بالمريني ونفّذوا إليه فلم ينجع . فلجأ أهل غرناطة إلى اللّه تعالى . وأقبل الفرنج في جيش لا يحصى فيه خمسة وعشرون ملكا ، فقتل الجميع عن بكرة أبيهم . وأقلّ ما قيل أنه قتل في هذه الملحمة خمسون ألفا من النصارى ، وأكثر ما قيل ثمانون ألفا ، وكان نصرا عزيزا ويوما مشهورا . والعجب أنه لم يقتل من الأجناد سوى ثلاثة عشر فارسا وأن عسكر الإسلام كانوا نحو ألف وخمس مائة فارس والرجّالة نحوا من أربعة آلاف راجل ، وقيل دون ذلك . وكانت الغنيمة تفوق الوصف . وطلبت الفرنج الهدنة فعقدت . وبقي ذون بطرو معلّقا على باب غرناطة سنوات . الألقاب / أبو الذوّاد صاحب الموصل : اسمه محمد بن المسيّب ( 1999 ) . ذو النّون المصري : اسمه ثوبان تقدّم في حرف الثاء المثلّثة فليطلب هناك . ذو الرمّة الشاعر : اسمه غيلان بن عقبة . ذو اللسانين : حجر بن عقبة . ذو الشهادتين : خزيمة بن ثابت . ذو الشمالين : عمير بن عبد عمرو . ذو الشامة : محمد بن عمرو ( 1817 ) . ذو الكلاع : أيفع بن ناكور . ذو اللحية : اسمه شريح . ذو اليدين ؛ خرباق . ذو الجوشن : شرحبيل بن الأعور .
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 48 | خليل الصفدي / هلموت ريتر