تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
تراه إذا اهتزّ في كفّه * كخاطف برق سرى في ديم
وقال : أنشدني لنفسه « 1 » : [ من الطويل ]
أغصن النقا لولا القوام المهفهف * لما كان يهواك المعنّى المعنّف ويا ظبي لولا أنّ فيك محاسنا * حكين الذي أهوى لما كنت توصف / كلفت بغصن وهو غصن ممنطق * وهمت بظبي وهو ظبي مشنّف وممّا دهاني أنه من حيائه * أقول كليل طرفه وهو مرهف وذلك أيضا مثل بستان خدّه * به الورد يسمى مضعفا وهو مضعف فيا ظبي هلّا كان فيك التفاتة * ويا غصن هلّا كان فيك تعطّف ويا حرم الحسن الذي هو آمن * وألبابنا من حوله تتخطّف عسى عطفة للوصل يا واو صدغه * وحقّك إنّي أعرف الواو تعطف أأحبابنا أمّا غرامي بعدكم * فقد زاد عمّا تعرفون وأعرف أطلتم عقابي في الهوى فتطوّلوا * فبي كلف في حمله أتكلّف وو اللّه ما فارقتكم عن ملالة * وجهدي لكم أنّي أقول وأحلف
وقال قاضي القضاة شمس الدين بن خلّكان : أنشدني لنفسه « 2 » : [ من السريع ]
وأنت يا نرجس عينيه كم * تشرب من قلبي وما أذبلك ما لك في حسنك من مشبه * ما تمّ في العالم ما تمّ لك
ولما توجّه البهاء زهير رسولا إلى بلاد الشرق ، اجتاز بالموصل وبه شرف الدين أحمد بن محمد الحلاوي الموصلي فمدحه بقصيدة مليحة منها : [ من البسيط ]
هامش
( 1 ) الديوان 111 . ( 2 ) الديوان 136 .