الدين محمود بن زنكي . ثم إن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب نزل على حلب وحاصرها سنة تسع وسبعين ، وآخر الأمر وقع الاتفاق على أنه عوّض عماد الدين زنكي سنجار وتلك النواحي وأخذ منه حلب ، وذلك في صفر سنة تسع وسبعين وخمس مائة . وانتقل إلى سنجار ولم يزل بها إلى أن توفّي سنة أربع وتسعين وخمس مائة . وكان شديد البخل لكنه كان عادلا في الرعيّة عفيفا عن أموالهم رحمه اللّه تعالى .
ومن شعره في مملوك تركيّ : [ من الدوبيت ]
السّكّر صار كاسدا في شفتيه * والبدر تراه ساجدا بين يديه
في الحسن عليه كلّ شيء وافر * إلّا فمه فإنّه ضاق عليه
الألقاب ابن زنين النحوي : عبيد اللّه بن عليّ .
الزهري الإمام أبو محمد : اسمه محمد بن مسلم تقدّم في المحمدين ( 1990 ) .
الزهراوي الحافظ : اسمه عمر بن عبيد اللّه بن يوسف .
الزهراوي الطبيب : عليّ بن سليمان .
ابن زهرة : عليّ بن الحسن .
/ ابن زهر الطبيب الأديب : اسمه محمد بن عبد الملك ( 1497 ) .
وعبد الملك بن محمد بن مروان .
وعبيد اللّه بن محمد .
زهرة الأدب الإسكندريّة : عائشة .