تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الدين محمود بن زنكي . ثم إن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب نزل على حلب وحاصرها سنة تسع وسبعين ، وآخر الأمر وقع الاتفاق على أنه عوّض عماد الدين زنكي سنجار وتلك النواحي وأخذ منه حلب ، وذلك في صفر سنة تسع وسبعين وخمس مائة . وانتقل إلى سنجار ولم يزل بها إلى أن توفّي سنة أربع وتسعين وخمس مائة . وكان شديد البخل لكنه كان عادلا في الرعيّة عفيفا عن أموالهم رحمه اللّه تعالى . ومن شعره في مملوك تركيّ : [ من الدوبيت ]
السّكّر صار كاسدا في شفتيه * والبدر تراه ساجدا بين يديه في الحسن عليه كلّ شيء وافر * إلّا فمه فإنّه ضاق عليه
الألقاب ابن زنين النحوي : عبيد اللّه بن عليّ . الزهري الإمام أبو محمد : اسمه محمد بن مسلم تقدّم في المحمدين ( 1990 ) . الزهراوي الحافظ : اسمه عمر بن عبيد اللّه بن يوسف . الزهراوي الطبيب : عليّ بن سليمان . ابن زهرة : عليّ بن الحسن . / ابن زهر الطبيب الأديب : اسمه محمد بن عبد الملك ( 1497 ) . وعبد الملك بن محمد بن مروان . وعبيد اللّه بن محمد . زهرة الأدب الإسكندريّة : عائشة .