( 255 ) الحافظ الأسداباذي
الزبير بن عبد الواحد « 1 » بن محمد بن زكرياء أبو عبد اللّه الأسداباذي وقيل « أحمد » بدل « محمد » . كان حافظا متقنا . قال الحاكم : كان من الصالحين الكبار والثقات الحفّاظ . صنّف الأبواب والشيوخ وتوفّي سنة سبع وأربعين وثلاث مائة .
( 256 ) ابن بكار القاضي
الزبير بن بكّار « 2 » بن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير / بن العوّام أبو بكر وقيل أبو عبد اللّه القرشي الأسدي الزبيري قاضي مكّة . روى عنه ابن ماجة وابن أبي الدنيا وغيرهما . قال الدارقطني : ثقة . ولقي الزبير إسحاق بن إبراهيم الموصلي فقال : يا أبا عبد اللّه ، عملت كتابا سمّيته كتاب « النسب » وهو كتاب الأخبار . فقال :
وأنت يا أبا محمد ، عملت كتابا سمّيته كتاب « الأغاني » وهو كتاب المعاني . وكان ثقة عالما بالنسب وأخبار المتقدّمين . له كتاب في « نسب قريش » .
وقع من فوق سطحه وأقام يومين لا يتكلّم ومات سنة ست وخمسين ومائتين .
وعاد المتوكّل من الجوسق إلى المحمديّة فقال له : يا زبير ، من أفضل الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . قال : فورد عليّ شيء عظيم خفت أن
هامش
( 1 ) تهذيب ابن عساكر 5 / 355 : تاريخ بغداد 8 / 472 رقم 4588 : تذكرة الحفاظ 3 / 900 رقم 867 .
( 2 ) تاريخ بغداد 8 / 467 رقم 4585 : وفيات الأعيان 2 / 68 رقم 226 : تذكرة الحفاظ 2 / 528 رقم 546 : معجم الأدباء 11 / 161 رقم 44 : نور القبس 321 رقم 104 :
الفهرست 160 . وانظرGAL , S 1 , 215.