المسلمين . فقال له : أسألك من أنت وتكتمني . فقال : أنا مولى عليّ بن أبي طالب وكانت بنو أميّة لا يذكر عليّ بين أيديهم . فبكى / عمر حتى وقع دمعه على الأرض . وقال : أنا مولى عليّ ، إن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه . ثم أمر له بجائزة . وقيل إنّ هذا المولى كان عمر بن المورّق وأعطي خمسين دينارا لولاء « 1 » عليّ وكان عطاء غيره مائة أو مائتين .
( 145 ) الفزاري كاتب العشر
رزيق بن حيّان الفزاري « 2 » كاتب ديوان العشر بدمشق . روى عن مسلم « 3 » بن قرظة وعمر بن عبد العزيز . وتوفّي سنة خمس ومائة . وروى له مسلم .
( 146 ) العروضي
رزين بن زندورد العروضي « 4 » . قال ياقوت : توفّي في أيام المتوكّل .
وهو القائل لأبي جعفر محمد بن الأشعث الخزاعي : [ من البسيط ] « 5 »
إنّي أتيتك مرّات لتأذن لي * فكان عندك سهل الإذن محجوبا
إن كنت تحجبني بالذئب مزدهيا * فقد لعمري أبوكم كلّم الذيبا
هامش
( 1 ) لولاء : لولائه أ ، ت .
( 2 ) تهذيب ابن عساكر 5 / 321 : تهذيب التهذيب 3 / 273 رقم 516 .
( 3 ) مسلم : مسلمة أ ، ت . ولمسلم بن قرظة ترجمة في تهذيب التهذيب 10 / 134 رقم 246 .
( 4 ) الورقة 32 رقم 13 : تاريخ بغداد 8 / 436 رقم 4542 : معجم الأدباء 11 / 138 رقم 36 .
( 5 ) وقد نسبت الأبيات لأبي سعد المخزومي في طبقات ابن المعتز 294 ولدعبل في الأغاني 20 / 138 وتهذيب ابن عساكر 5 / 238 .