الجزء الحادي عشر
بسم اللّه الرحمن الرحيم ربّ أعن
[ حرف الثاء ]
ثامر
( 1 ) ابن مزروع الزعبي
ثامر بن مزروع الزّعبي البدويّ ، من قبيلة زعب من قيس عيلان ، بالعين المهملة . قدم بغداد سنة ثلاث أو أربع وخمسين وخمس مائة ، ولم يكن رأى الحضر قبل ذلك ، وكان قدومه مع شرف الدين أبي البدر ظفر ابن الوزير أبي المظفر « 1 » ابن هبيرة لما قدم من الحجّ . ذكره العماد الكاتب في الخريدة وقال :
أنشدني لنفسه : [ من الطويل ]
ألا يا ذرى أعلام فردة أيقظي * لعينيّ نارا لا ينام وقودها
تشقّ سواد الليل وهي مقيمة * خلال الأثافي لا تشدّ قتودها
كأنّ بجسمي رعدة خيبريّة « 2 » * إذا قيل خيم الحيّ مال عمودها
وقال : أنشدني لنفسه أيضا : [ من البسيط ]
للّه ضيعة أيمان مجدّدة * دبّ البلى من زمان في نواحيها
هامش
( 1 ) هو أبو البدر شرف الدين ظفر بن يحيى بن هبيرة . وزير شاعر قتل سنة 90 . انظر الخريدة - القسم العراقي 1 / 101 ، والمنتظم 10 / 220 .
( 2 ) خيبر موصوفة بالحمّى ، قال الشاعر :كأنّ به إذ جئته خيبرية * يعود عليه وردها وكلالهاوانظر معجم البلدان « ياقوت - مادة خيبر » .