بل ربّ مرفوع وضعت ومو * ضوع رفعت بمنزل اللّصب « 1 »
وخليل غانية هتكت قرارها * تحت الوغى بشديدة العضب « 2 »
كانت على حبّ الحياة فقد * جلّلتها في منزل غرب « 3 »
« جانيك من يجني عليك وقد * تعدي الصحاح مبارك الجرب » « 4 »
( 379 ) الحضرمي
الحارث بن يزيد الحضرمي « 5 » ، نزيل برقة . كان يصلي كلّ يوم ستمائة ركعة .
روى عن جبير بن نضير وعبد الرحمن بن حجيرة ، وثّقه أبو حاتم ، وتوفي سنة ثلاثين ومائة . وروى له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة .
( 380 ) ابن يعقوب العابد
الحارث بن يعقوب « 6 » ، مصريّ نبيل القدر . روى عن أبي الحباب سعيد بن يسار وعبد الرحمن بن شماسة . كان من العبّاد ، إذا انصرف من العشاء الآخرة دخل بيته فيصلّي ركعتين ويجاء بعشائه فيقول : أصلي ركعتين فلا يزال يصلي ركعتين حتى يصبح فيكون عشاؤه سحوره . وتوفي سنة ثلاثين ومائة . وروى له مسلم والترمذيّ والنسائي .
هامش
( 1 ) في الأغاني : يا ربّ . اللصب : مضيق الوادي .
( 2 ) العضب : الطعن والضرب .
( 3 ) الغرب : النوى والبعد .
( 4 ) في الأغاني : « هذا البيت ليس هو في هذه القصيدة ، ولا وجد في الرواية ، وإنما ألحقناه بالقصيدة لأنه في الغناء كما يضيف المغنون شعرا إلى شعر وإن لم يكن قائلهما واحدا .
( 5 ) ترجمته في التاريخ الكبير ج 1 / ق 2 / 286 ، والطبري تراجع الفهارس والجرح والتعديل ج 1 / ق 2 / 93 ، ومعجم البلدان « تراجع الفهارس » ، وتاريخ الاسلام 5 / 58 ، وتهذيب التهذيب 2 / 163 ، وتقريبه 76 ، وحسن المحاضرة 1 / 118 ، 257 ، 511 .
( 6 ) ترجمته في تهذيب التهذيب 2 / 164 ، وتقريبه 76 ، وحسن المحاضرة 1 / 266 .