ومنهم موهوب بن أحمد
الجواليقي عبدان بن أحمد
والجواليقي : مهدي بن أحمد
ابن جوالق : اسمه مسلم بن ثابت
الجوّاني الشريف : محمد بن أسعد
الجاواني شارح المقامات اسمه محمد بن علي بن عبد اللّه أبو الجوائز الواسطي الحسن بن علي .
( 315 ) ابن قطبة العذري
جوّاس بن قطبة العذري « 1 » ، أحد بني الأحبّ رهط بثينة . وجوّاس وأخوه عبد اللّه الذي كان يهاجي جميلا ابنا عمها دنية .
وكان جوّاس شريفا في قومه شاعرا لما هاجاه « 2 » جميل تنافرا إلى يهود تيماء فقالوا لجميل : يا جميل قل في نفسك ما شئت ولا تذكرنّ يا جميل أباك بفخر فإنه كان يسوق معنا الغنم بتيماء وعليه شملة لا تواري استه ، ونفّروا عليه جواسا ونشب الشرّ بين جميل وجوّاس ، وكانت تحته أمّ الجسير أخت بثينة وهو القائل فيها : [ من الخفيف ]
يا خليليّ إنّ أمّ جسير * حين يدنو الضجيع من علله
روضة ذات حنوة وخزامى * جاد فيها الربيع من سبله
وغضب لجميل نفر من قومه يقال لهم بنو سفيان فجاءوا إلى جوّاس ليلا وهو في بيته فضربوه وعرّوا أم الجسير في تلك الليلة فقال جميل : [ من الطويل ]
ما عزّ جوّاس استها إذ يسبّهم « 3 » * بصقري بني سفيان قيس وعاصم
هامش
( 1 ) ترجمته في الأغاني « الدار » 22 / 151 ، والإكمال 2 / 429 .
( 2 ) اللفظة محرفة في الأصل وما هنا عن الأغاني .
( 3 ) في الأصل : « ما عزّ حواس استها لسبّهم » وما هنا عن الأغاني .