ومن شعر جميل رحمه اللّه تعالى : [ من الطويل ]
وإني لراض منك يا بثن بالذي * لو أيقنه الواشي لقرّت بلابله
بلا وبأن لا أستطيع ، وبالمنى * وبالوعد ، حتى يسأم الوعد ماطله
وبالنظرة العجلي وبالحول نلتقي * أواخره لا نلتقي وأوائله
ومنه : [ من الطويل ]
إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي * من الوجد ، قالت : ثابت ويزيد
وإن قلت ردّي بعض عقلي أعش به * بثينة ، قالت : ذاك منك بعيد
وأخبار جميل وشعره مستوفى في الأغاني وتاريخ ابن عساكر .
( 272 ) البغدادي
جميل بن محمد بن جميل البغدادي ، من الرؤساء الظرفاء . كان إذا أراد الركوب في كل يوم يقول : اللهم أعوذ بك من السّبع . فقيل له : تركب في الكرخ وأيّ سبع في الكرخ ؟ فقال : لو أردت ذلك لقلت السّبع ولكني استعيذ من سبع خصال فأقول : اللهم إني أعوذ بك من السّبع وأضمرها وهي : اللهم إني أعوذ بك من السّعي الخائب والربح العائب والحائط المائل والميزاب السّائل ومشحّمات الروايا ، والمطايا التي تحمل البلايا ، والتهور في البلاليع والركايا ، قلت سبقه أبو العيناء إلى شيء من ذلك فإنه كان يقول إذا خرج من بيته : اللهم أعوذ بك من الركّاب والركب والآجرّ والحطب والروايا والقرب .
جميله
( 273 ) الصحابية
جميلة « 1 » ، امرأة أوس بن الصّامت . ويقال اسمها خولة ، ويقال خويلة .
صحابيّة .
هامش
( 1 ) ترجمتها في الاستيعاب 4 / 1830 ، وأسد الغاية 5 / 417 ، والإصابة 4 / 256 .