وكيف ثواني « 1 » بالمدينة بعد ما * قضى وطرا منها جميل بن معمر
وشهد القادسية فاستشهد بها ، وأتت عليه تسعون سنة ما تحركت له سنّ ولا ضرس « 2 » لبركة دعاء النبي صلى اللّه عليه وسلم له .
« 4520 » ابن زهير
بجير بن زهير ، قال أبو عمر « 3 » بن عبد البر ، رحمه اللّه تعالى : كان شاعرا محسنا هو وأخوه كعب . وأما أبوهما فأحد المبرزين الفحول من الشعراء .
وكعب بن زهير يتلوه في ذلك . وكان كعب وبجير قد خرجا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلما بلغا أبرق العزّاف « 4 » - وقال الرشاطي : الصواب ، أبرق العرّاف - قال كعب لبجير : « الق هذا الرجل وأنا مقيم لك هنا » .
فقدم بجير على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فسمع منه وأسلم ، وقال بجير في يوم الفتح « 5 » ( من الوافر ) :
نفى أهل الحبلّق كلّ فج * مزينة غدوة وبنو خفاف
ضربناهم بمكة يوم فتح النّ * بي الخير بالبيض الخفاف
صبحناهم بألف من سليم * وألف من بني عثمان وأف « 6 »
نطا أكتافهم طعنا وضربا * ورشقا بالمريّشة اللطاف
هامش
( 1 ) ت : توى .
( 2 ) م : ضرس ولا سن .
( 3 ) م : ابن عمر .
( 4 ) أبرق العزّاف : ماء لبني أسد بن خزيمة في طريق القاصد إلى المدينة من البصرة ( معجم البلدان 1 : 68 ) وفي الاستيعاب : أبرق العراق ؛ م : أبرق العراف .
( 5 ) الأغاني 15 : 150 وفي الإصابة : 138 الأبيات 2 و 3 و 7 و 8 .
( 6 ) الإصابة : وافى .
( 4520 ) الإصابة : 138 ، ترجمة 591 والاستيعاب : 168 : بجير بن زهير بن أبي سلمى والأغاني 15 :
150 وسيرة ابن هشام 2 : 501 وأسد الغابة 1 : 197 ، ترجمة 366 .