الكفرة منهم وأبعدهم ، ولازم الصلوات الخمس في الجماعة ، وأمر بالشرع ، وترك السياسات « 1 » ، واستعمل أخاه على مدينة ، فقتل رجلا ظالما ، فسار أهله إلى ترمشين وشكوا إليه فبذل لهم أموالا ليعفوا فقالوا « 2 » : « نطلب حكم اللّه » ، فسلّمه إليهم فقتلوه ، ودعا الناس له . ثم قوي به الدين والتألّه ، وعزم على ترك الملك والتبتّل برأس جبل ، وسافر معرضا عن السلطنة ، فظفر به أمير كان يبغضه ، فأسره ، ثم كاتب بزان الذي ملك بعده ، فبعث إليه فقتله صبرا « 3 » في سنة خمس وثلاثين وسبع مائة وكان من أبناء الأربعين أو نحوها . ولم تطل مدة القائم بعده .
( 4880 ) الخياط الصوفي
تريك الخياط الصوفي ، قال محب الدين ابن النجّار : ذكره عبد الواحد / ابن الشاه الشيرازي في كتاب تاريخ الصوفية في جملة مشايخ بغداد . وكان عالما من كبار المشايخ ، له أحوال عجز عنها غيره . وذكر أن الجنيد قصده ليسمع كلامه .
الألقاب التطيلي الشاعر : إبراهيم بن محمد .
تعاسيف : قيصر بن أبي القسم بن عبد الغني .
تعاشير : هو أبو الحسين يحيى الجزار .
ابن التعاويذي الشاعر : اسمه محمد بن عبيد اللّه .
« 4881 » الفاروثي
أبو تغلب بن أحمد بن أبي تغلب ابن أبي الغيث ، الشيخ نجم الدين الفاروثي
هامش
( 1 ) أ : الياسات ، وهو تحريف .
( 2 ) الأعيان : 114 و : فأبوا وقالوا .
( 3 ) الأعيان : [ وهبره بالسيف هبرا ] .
( 4881 ) تذكرة الحفاظ 4 : 1481 .