وفد على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وأسلم وقال ( من الطويل ) :
أحبّ رسول اللّه إذ جاء بالهدى * فأصبحت بعد الحمد للّه أوجرا « 1 »
وودعت لذّات القداح وقد أرى * بها سدكا « 2 » عمري وللّهو أصورا
فآمنت باللّه العليّ مكانه * وأصبحت للأوثان ما عشت منكرا
« 4688 » [ بكر بن الحارث ، أبو منفعة ] الصحابي
بكر بن الحارث ، أبو منفعة - بالنون والفاء والعين المهملة - الأنماري ؛ مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة رضي اللّه عنهم .
« 4689 » ابن حبيب السهمي
بكر بن حبيب السهمي ، والد عبد اللّه بن بكر المحدّث ؛ ذكره الزبيدي وغيره في النحويين . أخذ عن أبي إسحاق . وقال ابن أبي إسحاق لبكر بن حبيب : « ما ألحن في شيء ؟ » قال : « تفعل » . فقال له : « فخذ عليّ كلمة » ، قال : « هذه واحدة ، قل كلمة » ؛ وقربت منه سنورة فقال لها : « اخسي » فقال له : « أخطأت ، إنما هو اخسئي » . وتوفي ابن لبعض المهالبة ، فأتاه شبيب بن شيبة المنقري يعزّيه وعنده بكر بن حبيب السهمي ، فقال شبيب :
« بلغنا أن الطفل لا يزال محبنطئا على باب الجنة يشفع لأبويه » ، فقال بكر :
« إنما هو محبنطيا ، غير مهموز » ؛ فقال شبيب : « أتقول لي هذا وما بين
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ؛ وفي الإصابة :اتيت رسول اللّه إذ جاء بالهدى * فأصبحت بعد الجحد للّه مؤمنا .( 2 ) أت م : سددا .
( 4688 ) الإصابة 1 : 270 ، ترجمة 720 : أبو منقعة ويقال أبو منقعية ؛ وأسد الغابة 1 : 240 : أبو ميفعة ؛ وفي م : بكر بن بشر .
( 4689 ) إنباه الرواة 1 : 244 وبغية الوعاة : 202 وطبقات النحويين للزبيدي : 23 ومعجم الأدباء 7 :
86 - 90 .