تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

« 4637 » أبو سهل السلمي

بشير بن عبد اللّه السلمي المدني ، أبو سهل ؛ يقول للعباس بن الوليد بن عبد الملك يمدحه من قصيدة ( من الطويل ) :
- لقد علمت حقّا إذا هي حمّلت * لأحسابها يوما وقام لها الفخر - بأنك يا عباس غرّة « 1 » مالك * إذا افتخرت يوما وقام لها الفخر « 2 » - فتى يجعل المعروف من دون عرضه * وينجز ما منّى كما تنجز القدر - فأقسم لو كان الخلود لواحد * من الناس عن مجد لأخلدك الدهر

« 4638 » أبو لبابة

بشير بن عبد المنذر ، أبو لبابة الأنصاري ؛ وقد اختلف في اسمه ، فقيل بشير وقيل رفاعة . وسيأتي ذكره مستوفى إن شاء اللّه تعالى في حرف الراء مكانه .

4639 أبو اليمان الجهني

بشير بن عقربة ، أبو اليمان الجهني ؛ له صحبة ورواية حديثين . سكن فلسطين ، وقدم دمشق في ولاية عبد الملك حين قتل عمرو بن الأشدق ، فقال له عبد الملك : « يا أبا اليمان قد احتجت إليك ، فقم فتكلم » ، فقال : « إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من قام بخطبة لا يلتمس بها إلّا رياء وسمعة وقّفه اللّه تعالى يوم القيامة موقف رياء وسمعة » . وهو الذي قتل أبوه يوم أحد ، فجعل يبكي ، فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم :
هامش
( 1 ) ت : غيره . ( 2 ) كذا تكرر في الأصول قوله « وقام لها الفخر » . ( 4637 ) لسان الميزان 2 : 40 . ( 4638 ) الإصابة 1 : 262 ، ترجمة 695 وأسد الغابة 1 : 232 والاستيعاب : 173 ( ط . البجاوي ) ؛ وانظر فهرست تاريخ الطبري ؛ الاستيعاب 2 : 152 : ويقال بشر ؛ والإصابة 1 : 254 ترجمة 668 بشر ؛ وأسد الغابة 1 : 232 : وقيل بشر . . . وبشير يعني بالياء أكثر ؛ ووفي ت : بشر .