كنيتها ، كنيت بابنها أيمن بن عبيد . وهي تعد أم أسامة بن زيد ، تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي ، فولدت أسامة . وهي مولاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وتعرف بأم الظباء ، هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة ، وكانت مولاة عبد اللّه بن عبد المطلب ، ثم صارت للنبي صلى اللّه عليه وسلم ميراثا ، وقيل كانت مولاة لأمه . وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : أم أيمن أمي بعد أمي . وكان رسول اللّه صلى عليه وسلم « 1 » يزورها ، وكان أبو بكر وعمر « 2 » يزورانها في منزلها كما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه يزورها .
( 4576 ) ابن السابح الوكيل
بركة بن علي بن الحسين بن بركة أبو محمد الوكيل المعروف بابن السابح البغدادي ؛ كان أحد الوكلاء على أبواب القضاة ، ثم ترقّت به الحال حتى صار يتوكّل بين يدي وكلاء الخلفاء . وكانت له معرفة تامة بصنعة الوكالة ، وكتابة « 3 » الشروط ، وصنّف في ذلك كتابا حسنا أسماه « 4 » كامل الآلة في صناعة الوكالة ، جمع فيه فنون ما يحتاج إليه الوكيل من كتابة كتب الأحكام ، وكيف يثنيها « 5 » عند القضاة والحكام ، إلّا أنه كان سيّئ « 6 » الطريقة ، مذموم الأفعال ، قليل الدين ، يرتكب المحظورات من إبطال الحقوق وإثبات الباطل ، مشهورا بذلك ، يحذره الناس ويخافونه إلى أن أهلكه اللّه تعالى في « 7 » الاعتقال بعد العقوبات المؤلمة والتعذيب سنة خمس وست مائة « 8 » ، وقد جاوز الستين .
هامش
( 1 ) يقول أم . . . وسلم : سقطت من ت .
( 2 ) يزورها وكان أبو بكر وعمر : سقطت من م .
( 3 ) ت : كانت .
( 4 ) ت : سمّاه .
( 5 ) م : يثبتها .
( 6 ) م : يسى .
( 7 ) ت : هلكه اللّه في .
( 8 ) م : وخمسمائة .