قرأت على ذلك « 1 » إلا أبيات نصيب التي أغني بها وهي ( من الطويل ) :
ألا إن ليلى العامرية أصبحت * على النأي مني ذنب غيري « 2 » تنقم
وما ذاك من شيء « 3 » أكون اجترمته * إليها فتجزيني « 4 » به حيث أعلم
ولكنّ إنسانا إذا ملّ صاحبا * وحاول صرما لم يزل يتجرّم
فقال له : « ويلك ما تقول ؟ » قال : « امرأته طالق إن كان رقي إلّا بما قال « 5 » » قال : « فاكتمها عليّ » ، قال : « وكيف ذاك وقد سارت بها البرد إلى أخيك بمصر ؟ ! » فطفق عبد الملك ضاحكا يفحص برجليه .
البراء
« 4559 » [ البراء بن أوس بن خالد بن الجعد ] الصحابي
البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول « 6 » بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ؛ هو أبو إبراهيم ابن النبي صلى اللّه عليه وسلم من الرضاع ، لأن زوجته أم بردة أرضعته بلبنه .
« 4560 » ابن عازب
البراء بن عازب « 7 » بن الحارث الأنصاري الحارثي « 8 » المدني ؛ نزيل الكوفة .
صحب النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فاستصغر يوم بدر ، وشهد غير غزوة ، وقال :
هامش
( 1 ) الأغاني 14 : 9 : على رجلك .
( 2 ) ت : غيرك .
( 3 ) أ : مني شيء والتصحيح عن الأغاني 14 : 8 : وت م .
( 4 ) الأغاني 14 : 8 : فتخبرني .
( 5 ) الأغاني 19 : 9 : ان قال رقاك الا بما قال .
( 6 ) ت : مندوب ؛ م : مبدول .
( 7 ) م : غازب .
( 8 ) ت : الحذمي .
( 4559 ) الإصابة 1 : 234 والاستيعاب 1 : 284 وأسد الغابة 1 : 205 .
( 4560 ) الإصابة 1 : 234 وأسد الغابة 1 : 205 والاستيعاب : 155 ( ط . البجاوي ) ؛ وانظر الاعلام 2 : 14 .